المشاركات

لست أنا

صورة
كلما ابتسمت، قطفتُ لأيامي من وجدها حبّاً أتزوّد به لما تبقى من عمري وأغدو كطيرٍ يعود من عندها خِماصاً بعد أن كان بِطاناً تداعبني السُّحب برذاذ غيثها فتُطفئ لوعة آهاتي ويشرق وجهي بحبها بعد أفوله ويزداد ضياءً فأتعافى من تعب الأيام، ويُكتب لي من سقمي شفاءً تعوّضني بحبها عما مضى من عمري الماضي وتفكّ قيود أسري لأغدو حُرّاً أرتوي منها أماناً فما عرفت طعم الحياة إلا يوم لقائها حين سطعت في سمائي . ورقصت أوراق الأشجار لتطرب الدنيا فرحًا وينبت الأمل في الفلا   وتخضر بالحب ايامي وما همني   من العمر عمرًا سوى أن تبقى هي نور عيني وعنواني وهل للعين ان تبصر ان لم يكن منها نورًا؟ وكيف يخرج مني لغيرها في النداء صوتي؟ من أجلها فاض مني للناس كرمًا وبأحلى المعاني والشعر نطق وكتب قلمي إلى أن قحلت الأيام وبنت من الفراق صرحًا وطوت أيام طوال فيها علا بها مجدي وحرقت دوواين من الشعر زجلًا ونثرًا لتسدل ستائر الليل على أمسي ويومي وغدي لست من من أطفأ في الدجي نورًا ولا من نَكَّس أعلام سروري وفرحي

مهما غبت فأنت معي

صورة
  غابت عنك عيني ولكن كان معك قلبي يبصر وروحي تدور حولك تبني سورًا بين أعين الناس وبينك فأني أغار وكيف على مثلك لا يغار اشتاق إليك ولعيونك أسعى كما الطير إلى حصاده يهجر أريت عندما نبض قلبك وضاق صدرك وعينك إلى الباب تنظر متى ترى عيناك عيني تسبح فيها لا تخشى الغرق حيث بين رموش عيني تُزهر ناديتني بصوت كصوت البلابل فاستجبت وهرولت اليك روحي وفاح نسيمي ولامس أنفاسك واقسمت بحبك ألا أهجر وأن أظل بجوارك مطمئنًا وحبنا بقربك يكبر ويثمر كبستان فيه الزهور من حبك ترتوي وتزهر تخطو إليك قدماي دائما وما كان لها عنك أن تتأخر وصوتي يطبطب على أذنيك ومعك قلبي يسهر

لا تغيبي عني!

صورة
أشرقت في عيوني فبكيتُ ..  فسألتني: أتبكين لرؤيتي؟ قلتُ: لا...  بل تذكرتُ وقت رحيلك  فبكيت..  وكأننا نتلو بيان البُعد  ونُسدل ستائر الليل البهيم إذ يهجر النورُ العيون..  ومعه يرحل الفرح والسرور  ولا يبقى سوى الحزن والغُبون. عندئذ سألتُ نفسي:...  هل سيأتي النهار بعد هذا الليل؟  وهل ستشرق شمسك يا حبيبي؟  فيروي طيفك الجميل روحي وتحكي عيوني عن شوقي  وعن غيرتي..  وعن حبٍ  نبت في قلبٍ  ظللتُ أبحث عنه طويلاً حتى وجدته..  فسبحتُ في نسيمه العليل. عشتُ بين كتاباتي  أنثر فيها عبير حُبها وتُزيّن أحرفُ اسمها شواطئ حياتي ولا سبيل لغيرها مُعترف في سطوري بحبها معطّرةً كلماتي بذكرها ومعانٍ تملأ الدنيا بأثرها..  ولقاءٍ يلوح في الأفق. وعلى حافة الفراق التقينا  تعانقت نظراتنا  وكُتبت في قلوبنا معانيها  كأنها تواسينا  وتخفف عنا آلام الفراق  ودوامة بحر الهوى  الذي كاد يغرقنا بتلاعبه  ويحجب عنا الشروق. لكنني أعترف أنني أحبك  ولك في قلبي مسكنٌ وحتماً سيكون اللقاء وحتماً سنحكي عذاب الفراق ...

هكذا هو حبي لك ..

صورة
    صافحتُ بك الأيام   وكتبتُ في صفحات الليل   إنني أحبُّك   فغارت النجومُ والكواكب   وأتى النسيمُ يهنئني بقربك   وذكّرني الفجرُ بشروق ودِّك   عندها تلاشت مدن الضباب   وبزغ في سمائي ضياؤك   سمعنا البلابلَ   تغرّد على عزف قلوبنا   وصمتَ الكونُ ليسمو صوتُك   وأنت تحكي عن أيامٍ مضت   وعن حلمٍ تحقق باللقاء   وكيف كانت الأماني   قبل أن يزورك طيفي   ليمتزجَ حبّي بحبّك . أرأيتَ كيف صار الأمل   يملأ صدري بنظرةٍ من عينيك؟ تذكّر حين أذّن الفجر   ولاح طيفك   وامتزجَ بالضحى   حينها أيقنتُ   أنني كنتُ في قلبك   قبل أن تلتقي أعيننا   وتتعانق كلماتنا   وتتنفس قصائدنا بمداد حبّنا   علمتُ أن القدر كان معنا منذ الأزل كما في كتبك   وحين اكتمل القمر   وداعبتنا السحب بزخات المطر   روت شوقي وشوقك   عندها هرول قلبي إليك ليستوطن روحك   لتنام عيناك بعد سهرٍ طويل   ويرتاح جسدك من ال...

لم نلتقِ

صورة
    ولم يُكتب لنا أن نلتقي لأذوب في عينيك وتنمو نبتة حبي بين يديك وترتوي روحي منك كنت أود أن أحكي لك عن ماضٍ طاردت فيه الدموع ضحكاتي وعن عينين تنامان هرباً من شبح الغربة وعن حظٍّ اختار لي العذاب وكتم أنفاسي وذبح رغبتي لكنني حاربت وجلست في محرابي ورفعت إلى الله تضرعي بأن ألقاك لتكتمل بك سعادتي ونحيا معاً في ظلال الحب ونمزق أوراق الأسى وستائر الليالي السوداء التي حالت بيننا أريد أن أستعيد لحظاتي معك تلك التي كانت بدايتي لنكتب معاً قصة سعادتنا حيث بصماتك على كل حرف تروي حكاية حب وتزرع على شواطئ الحياة الأمل وتمحو الظلام بنظرة من عينيك حينها سيغني صبحك في فجري وترقص قلوبنا فرحاً وهي تطوي صفحات البعد وسيقول لك قلبي بكل فخر أحبك، وما حييت هذا عهدي  

عاتبني فيك النسيم

صورة
 فمضيتُ إلى البحر ألقي همومي  جلستُ على شاطئه أبكي أياماً خلت  وأخطُّ على ورق الهوى مقالي  وأحرفَ اسمٍ كان أنيسَ أيامي  ألفٌ كانت بدايةَ طريقي إليه  ونونٌ ناديتُ بها سعادتي  وتاءٌ تِهتُ في عيونٍ ساحرةٍ معها  وصادٌ مَنحَ قلبي وُدّاً لم أرَ مثله  وألفٌ أخيرةٌ سلّمتني لراءٍ يكتملُ بها الاسم. عندها عاتبني البحرُ ونسيمُه  والزهورُ في بساتين الحب  والهوى في قلوب الحيارى  والأشجارُ على جنبات الطريق  وعاتبني الموجُ بصوتٍ عالٍ  وواستني الشمسُ عند الشروق  ودمعتْ عيناها مع وداع الغروب  بينما القلبُ يبكي أياماً مضت  وقد غصّت حياتي بصفحات ليلٍ كئيب. يا بحرُ، اسمع أنينَ القلبِ  وهوّن عليه كثرةَ اللوم  فقد أحبَّ وعاش تلك الأيامَ لأجله  يروي فؤاده من قربه ووصله  وتُشرقُ يومي بكلماته  وتُرتسمُ البسمةُ على وجهي  حتى أتى يومٌ طال ليلُه  واختفتِ الأنجُمُ من سمائه  فخفقَ القلبُ وازداد نبضُه  وتساءلتُ: أين ضياءُ الحبِّ ونورُه؟  ولِمَ أطفأتِ القناديلُ سراجَها؟  لقد أدبرتِ...

هل هو حلم أم يقظة

صورة
أحببتك ورأيت في هواكِ مقصدًا وقلت هي ملاذ نفسي ووجهتي وعندما طاف صوتك بمسمعي صرت لك اسيرًا وظل صداه يراودني في منامي ويقظتي ورسمت طُريقي إليكِ وذهبت مع الخيالِ بعيدًا وقتً فيه يدي في دفءٍ بين أحضان يديكِ تبكي اناملي جفاءٍ في بعدكِ مكتويًا وتبتسم إذا كانت لمسة صفاء منكِ والعين تدمع من اللقاء بكِ فرحًا وتسكر الروح إذا تعانق معكِ جسدي والطير يقف على النوافذِ مغردًا يحتفي بما أنا فيه من الفرحِ وكأن الكون جاء لي به مكتملًا فجأة رأيت الشمس تغيب عن عيني فسألت اليس كان بيننا عهدًا فتوارت خلف سحابة عن قلبي وما كان منها هذا من قبل قولًا أو فعلًا وأصبح شروقها يغيب عن سمائي ويطول الليل السرمد به فؤادي مكتويًا أنظر إلى اليوم معه وأمسي وغدي وبدأ يغيب الطيف وكل طيرٍ مغردًا وتُغلق بعد أن كانت منفتحة نوافذي لا أدري أهو نهاية هوى عني مُدبرًا أم كان ذاك حلم محته يقظتي