لعينيكِ
لعينيكِ مسكت قلمي لأكتب عما بداخلي ولعل تُجزي كلماته وتصف كل ما اريد قوله وأرغب ووصف حبي له وسِماته فهو الحبيب الذي على عينيه عبراتي تُسكب والصديق الذي لا يقال السر إلا له وهجرتي من الهموم قلبي إلى قلبه يذهب يطهره من كل ضيق ووصب أصابه فما كان للعشق أن يكون لقلبي مطلب إلا بعد أن ذاق فأدمن وغرف من إناءه فارتوى من ظمأه وهواه مصطحب ووقفت روحي بكل شوق أمامه تحكي عن ماضٍ سهم حبك فيه ما صوب ولم تشعر نفسي بآمان الحب قبلها فابتسمت ثم صمتت فهرول قلبي منها يطلب أن تعيدها لتنير دربٍ لطالما أظلم قبلها أحبها والحب أراه مني يغضب إذا ما ذكرته أمام أحدٍ غيرها قلت لقلمي اروي عما داخلي وأكتب عن يوم لقيانا وكأن قلبي ينتظر ندائها حللنا ابيات شعر بنبضات قلبها تُكتب ثم أسطر كتب كانت تزينها توقيعها احببتها لصدق كلمات لا تنضب ورواء روح بعدما تصحر ارجائها بعد أن غامت عيني والشمس تغرب وأُسدلت ستائرُ الفراقِ على هواها . أحببتُها، ولِمَ لا؟ وأنا من نبعها أشربُ كلَّ وُدٍّ وحنانٍ يغمرني غلاها . أشرقَ معها حبّي، ومن رِضاها يرتوي فنبتت من جديدٍ حيات...