هل هو حلم أم يقظة
أحببتك ورأيت في هواكِ مقصدًا وقلت هي ملاذ نفسي ووجهتي وعندما طاف صوتك بمسمعي صرت لك اسيرًا وظل صداه يراودني في منامي ويقظتي ورسمت طُريقي إليكِ وذهبت مع الخيالِ بعيدًا وقتً فيه يدي في دفءٍ بين أحضان يديكِ تبكي اناملي جفاءٍ في بعدكِ مكتويًا وتبتسم إذا كانت لمسة صفاء منكِ والعين تدمع من اللقاء بكِ فرحًا وتسكر الروح إذا تعانق معكِ جسدي والطير يقف على النوافذِ مغردًا يحتفي بما أنا فيه من الفرحِ وكأن الكون جاء لي به مكتملًا فجأة رأيت الشمس تغيب عن عيني فسألت اليس كان بيننا عهدًا فتوارت خلف سحابة عن قلبي وما كان منها هذا من قبل قولًا أو فعلًا وأصبح شروقها يغيب عن سمائي ويطول الليل السرمد به فؤادي مكتويًا أنظر إلى اليوم معه وأمسي وغدي وبدأ يغيب الطيف وكل طيرٍ مغردًا وتُغلق بعد أن كانت منفتحة نوافذي لا أدري أهو نهاية هوى عني مُدبرًا أم كان ذاك حلم محته يقظتي