المشاركات

هل هو حلم أم يقظة

صورة
أحببتك ورأيت في هواكِ مقصدًا وقلت هي ملاذ نفسي ووجهتي وعندما طاف صوتك بمسمعي صرت لك اسيرًا وظل صداه يراودني في منامي ويقظتي ورسمت طُريقي إليكِ وذهبت مع الخيالِ بعيدًا وقتً فيه يدي في دفءٍ بين أحضان يديكِ تبكي اناملي جفاءٍ في بعدكِ مكتويًا وتبتسم إذا كانت لمسة صفاء منكِ والعين تدمع من اللقاء بكِ فرحًا وتسكر الروح إذا تعانق معكِ جسدي والطير يقف على النوافذِ مغردًا يحتفي بما أنا فيه من الفرحِ وكأن الكون جاء لي به مكتملًا فجأة رأيت الشمس تغيب عن عيني فسألت اليس كان بيننا عهدًا فتوارت خلف سحابة عن قلبي وما كان منها هذا من قبل قولًا أو فعلًا وأصبح شروقها يغيب عن سمائي ويطول الليل السرمد به فؤادي مكتويًا أنظر إلى اليوم معه وأمسي وغدي وبدأ يغيب الطيف وكل طيرٍ مغردًا وتُغلق بعد أن كانت منفتحة نوافذي لا أدري أهو نهاية هوى عني مُدبرًا أم كان ذاك حلم محته يقظتي

حبيبتي

صورة
  بنيتُ لكِ من حبي سُلمًا ترتقين به إلى أعالي المجد والقمم تُضيئِ بثقة الحب وعطر مِسْكِهِ مُفعمًا نلهو ونلعب ويداعب النسيم منا الشَمَمُ يقف قلبي على ثغركِ منه شاربًا وروحي تنام في أحضانكِ وتنعم تطوف عيني بين رمشيكِ .. بكِ مُكتحلًا يرويني ودكِ وتداوي مني السقم أمحو مآسي الأيام بين يديك ناحرًا ومن شهد الرضاب وابتسامة منكِ أغتنم ونرسم أحلامنا في أحضان الهوى سويًا ونطير مع الطير ويكون لنا بينهم قَسَم تصعد قلوبنا إلى السحبِ تأخذ فيها مضطجعًا واناملك تداعب خصلات شَعْر رأسي بها أنعم من الصفاء ازود من قلبك مرتويًا وطيفك في حياتي خفاقًا وعلم
 ليس بالكم ! كم وكم من الحياة لا تقاس بِكَمْ .. وكم في القلب وكم ما له كَمْ فما الكَمْ إلا بالكيف وما يوفي به إلا من هَمْ .. وازداد إخلاصه وقليل من هُمْ فالقيمة ليست لمن ازداد في حياته الكَمْ .. ولا بكثرة زائري عينيه فكثرة الزائرين هَمْ وكم من الناس شاحب الوجه ليس به دم .. ويحيا على القيل والقال وكثرة الذَمْ وكم هناك من أحب بالكيف والكَمْ .. وهناك من أحب وفي نواياه الغدر والغَمْ وكم من تظاهر بالبناء وبيده آلة الهدم .. وكم من هو فوق قلوبنا كجبل أَشَمْ فيا راوي الحب بالكذب وإزداد لديك النَهَمْ .. كفاك تشويهًا لحقيقته واسْتَقِمْ فإن الحب مداوة القلب من الكُرْه والسقم .. وسمو عن الأحقاد ووجوه أصابها الجَهَمْ
 كم من سؤال؟   كم من سؤال وسؤال سُئِلته ... وبين السؤال والسؤال  كم من سؤال وكل سؤال يهديه القلب إجابته... ليعود قلبه ويعاود ما يُقال أُنادي كلما رمشت عيني صورته... تتكحل بها ليزداد الجمال جمال فكيف أداري وصفها وأنا بها أُوصف؟ ... هي حبي وعينيها عنوان كل مقال أحبها وكيف ما أحب من به الحب يُنال؟ ... وكل وصب ونصب بنظرة منها يُزال حبها يحلق في قلبي كلما الصبح لاح... يكتب في دوواين العشق أنه لغيري صعب المنال وتروي سعادتي في قلبي بسمة ثغره... وتزرع بساتين عمري بحبها وزين الخصال كل حرف من أحرف أسمها كشلال... يداعبني جماله وتشتاقه أذني كلما غدا أو راح وأنفاسها كنسيم الربيع إلى روحي يُمال... يرتدي يومي من روحه والحب شال أحاكي فصول في وجوهها صورة رسمها الخيال... وعن أختيار قلبي ودوام الوصال أبذر حُبها في الصحاري وفي الهضاب والتلال...  وفي السهول والوديان والجبال لتنبت مأوى لكل متألم وضال... وتروي القلوب من حلو الخِصال عرفتم لماذا أحببتها، وكانت حلم وخيال؟... رأيتها في  منامي عنوان كل الآمال أهذا حبًا أم ماذا عنه يقال؟ ... أَيُعاد القول أما وضح مغزى السؤال؟

وعد ومكتوب

صورة
  قدري إنكِ مكتوبي وأيام سنيني وعمري كله وشهيقي وزفيري ونور العين وخطوات طريقي وبسمتي وحياتي وقاتل أنيني وروحي أنت والدم في وريدي ومعنا السعادة وزينة حروفي وحبك ظلي وخدودك صروحي وصوتك دوائي وبلسم جروحي أسعد بأسري وجسدي بين أيديكِ تسعد نفسي وقلبك يرويني وثُغرك بنسيم هواه النقي يناديني يُقبلني وبحلاها أسى البُعد تُنسيني وفي أحضانك وبين يديكِ تأسرينني ويكون هذا وعدي ومكتوبي أحبك يا من إذا بعدتي جُن جُنوني. وغادرني عقلي وفيه واسوني وبلي جسد غادرته روح كانت تُحييني. والله يا حب قلبي ما في غير هواك يرويني. ولا غير نظرات عينيك تداويني عُودي وخذيني بين أضلعك آوينِ واطلع بنفسك على كل مكنوني وحقق الوعد والمكتوب وراضينِ وجمع أسمي وبعثرة حروفي وأكتب في السماء هذا قسمتي ونصيبي.

جوادي

صورة
  امتطيت جواد أعددته يوم أحسسته وتلاقينا في حلم على صوت صهيله تناثر الورد في الطرقات وانتشر عبقه احتفاء بما هو آت من بين الليل وطياته ماحيا كساد ليل سواده وظلامه يتنفس صباح بشروق طال انتظاره وتنبت بسمة على ثغر جف ماؤه ويخضر وجه ويعود جماله وينطق اللسان بحمد إلاه ه ويكتب في أعيننا بسمة والدموع تهاجر ونسمع منادي من غد لعناقه وينام الجواد في عين لقائه ويعلو بالفرح صهيله ومعه طيور الصباح على رأسه تغني لحن قلب طال انتظاره يعانق حبنا الشجر المثمر ويعلو هاماته ويموت الحزن من قلب طال بكائه بقلم: محمد كامل العيادي

ليت طيفك الجميل يعود!

صورة
  مر طيفك وتعلقت به وحييت به وكأني كنت ميتا رأيت جمال الحب وسره وزهر الورد وما تمنيت ابتسم بستاني ورقصت وروده ونور شمس في قطرات الندى تغزلت مُلِئت الجداول بحنان قلبك ووده تروي أشجارًا وأرضًا تصحرت ويغرد الطير وينثر وده على نوافذ من زمن قد أوصدت ويأتي النهار مع صبحه ويعود فجرٍ مع أصوات قد هجرت وقلب مرضت من شوقي إليه وتعود سعادة طالما إليها سعيت وترويني لُقيا حضنك وفرحته يُمحى غُبار على صورة في عيني قد رُسمت وأسمع صوتك كنت في أحلامي أسمعه وثغر منه نفسي قد سَكِرت ونسيم يداعب وجنتي بلطفه وصورة وجهك في قلبي تربعت ينادي الحب على نغم أوتار قلبه وتغني الروح لحن روح فيها سكنت يردد معنا الكون كله وتأتي إليَّ سعادة تمنعت ارحم قلب زيع صيت سُكره وقدمي بدماء العوارض تلطخت وها هو قلبي يقول بأعلى صوته أحبك .. وغير وجهك عيني ما تشرفت