المشاركات

عرض المشاركات من 2026

عاتبني فيك النسيم

صورة
 فمضيتُ إلى البحر ألقي همومي  جلستُ على شاطئه أبكي أياماً خلت  وأخطُّ على ورق الهوى مقالي  وأحرفَ اسمٍ كان أنيسَ أيامي  ألفٌ كانت بدايةَ طريقي إليه  ونونٌ ناديتُ بها سعادتي  وتاءٌ تِهتُ في عيونٍ ساحرةٍ معها  وصادٌ مَنحَ قلبي وُدّاً لم أرَ مثله  وألفٌ أخيرةٌ سلّمتني لراءٍ يكتملُ بها الاسم. عندها عاتبني البحرُ ونسيمُه  والزهورُ في بساتين الحب  والهوى في قلوب الحيارى  والأشجارُ على جنبات الطريق  وعاتبني الموجُ بصوتٍ عالٍ  وواستني الشمسُ عند الشروق  ودمعتْ عيناها مع وداع الغروب  بينما القلبُ يبكي أياماً مضت  وقد غصّت حياتي بصفحات ليلٍ كئيب. يا بحرُ، اسمع أنينَ القلبِ  وهوّن عليه كثرةَ اللوم  فقد أحبَّ وعاش تلك الأيامَ لأجله  يروي فؤاده من قربه ووصله  وتُشرقُ يومي بكلماته  وتُرتسمُ البسمةُ على وجهي  حتى أتى يومٌ طال ليلُه  واختفتِ الأنجُمُ من سمائه  فخفقَ القلبُ وازداد نبضُه  وتساءلتُ: أين ضياءُ الحبِّ ونورُه؟  ولِمَ أطفأتِ القناديلُ سراجَها؟  لقد أدبرتِ...

هل هو حلم أم يقظة

صورة
أحببتك ورأيت في هواكِ مقصدًا وقلت هي ملاذ نفسي ووجهتي وعندما طاف صوتك بمسمعي صرت لك اسيرًا وظل صداه يراودني في منامي ويقظتي ورسمت طُريقي إليكِ وذهبت مع الخيالِ بعيدًا وقتً فيه يدي في دفءٍ بين أحضان يديكِ تبكي اناملي جفاءٍ في بعدكِ مكتويًا وتبتسم إذا كانت لمسة صفاء منكِ والعين تدمع من اللقاء بكِ فرحًا وتسكر الروح إذا تعانق معكِ جسدي والطير يقف على النوافذِ مغردًا يحتفي بما أنا فيه من الفرحِ وكأن الكون جاء لي به مكتملًا فجأة رأيت الشمس تغيب عن عيني فسألت اليس كان بيننا عهدًا فتوارت خلف سحابة عن قلبي وما كان منها هذا من قبل قولًا أو فعلًا وأصبح شروقها يغيب عن سمائي ويطول الليل السرمد به فؤادي مكتويًا أنظر إلى اليوم معه وأمسي وغدي وبدأ يغيب الطيف وكل طيرٍ مغردًا وتُغلق بعد أن كانت منفتحة نوافذي لا أدري أهو نهاية هوى عني مُدبرًا أم كان ذاك حلم محته يقظتي

حبيبتي

صورة
  بنيتُ لكِ من حبي سُلمًا ترتقين به إلى أعالي المجد والقمم تُضيئِ بثقة الحب وعطر مِسْكِهِ مُفعمًا نلهو ونلعب ويداعب النسيم منا الشَمَمُ يقف قلبي على ثغركِ منه شاربًا وروحي تنام في أحضانكِ وتنعم تطوف عيني بين رمشيكِ .. بكِ مُكتحلًا يرويني ودكِ وتداوي مني السقم أمحو مآسي الأيام بين يديك ناحرًا ومن شهد الرضاب وابتسامة منكِ أغتنم ونرسم أحلامنا في أحضان الهوى سويًا ونطير مع الطير ويكون لنا بينهم قَسَم تصعد قلوبنا إلى السحبِ تأخذ فيها مضطجعًا واناملك تداعب خصلات شَعْر رأسي بها أنعم من الصفاء ازود من قلبك مرتويًا وطيفك في حياتي خفاقًا وعلم