المشاركات

هل كان فعلا يستحق حبي ؟

هل كان فعلا يستحق حبي ؟ هل حقا أنت تستحق حبي؟ هل أنت حقا تريد امتلاك قلبي ؟ لا والله أنت لا تستحق أي شيء أنت لا تعرف معنى الحب ولا الإخلاص فيه أنت لا تجيد لغة الحب ولا حوار القلوب  أنت قزم وأصغر من أن تحتويه أنت لا تعرف إلا لغة الحقد و الأنانية أنت فقط تُجيد تحطيم القلوب لا تجيد جبرها أنت تعرف وتُجيد التسلية وهدم الأحلام والدروب والمراوغة تجيد العيش بوجوه كثيرة لكن سأخدمك وأعلمك معنى الحب قبل أن أهجرك أعلمك معنى الحب الحقيقي لله فقط وليس لك لأنك لا تستحق أي معروف الحب إحساسا ينبع من القلب الحنون الحب كلمة جميلة تخرج من فم صدوق الحب فن و إحساس لشخص مرهف حنون الحب بساط يحمل الأحباب إلى الخيال يسبح بهم في بحر الهواء هذا الحب الذي اعرفه هو الذي بدأته معك بكل إخلاص وأفنيت عمري بين يديك به وانا احبك بدأته فرحة وأتلهف إليك عندما تغيب عن عيني قفلت بيدي قلبي أمام الكل بمفتاح والقيته في قلبك كنت أظن أنني أصبحت لك وأصبحت أنت أيضا لي قد ملكتك نفسِ وبعتها إليك بكل أحاسيسي عندما تغيب كنت أصبر كنت أخلقُ لك الأعذار اذا جفيت كنت أتحمل اذا علا صوتك كنت اغفر لأنه ببساطة كانت حياتي لك و حدك وما كنت ...

ثرثرة مع القلم !!!!

أمسكت قلمي وبدأت اكتب ذكرياتي التي مضت فتاهت معاني الكلمات بعدما تبعثرت منها الحروف ، مكثت برهة من الوقت افكر فيما حدث وكيف تفعل بي ذلك كلماتي ، ثم أمسكت قلمي مرة أخرى وحاولت أن أكتب لكن دون جدوى، فالقيت القلم بشدة من يدي والقيت اللوم عليه ثم غضبت منه غضبا شديد ثم ذرفت الدموع من عيني فأغمضتها حتى تحبس الدموع داخلها ، وطرحت جسدي على سريري ووضعت رأسي فوق وسادتي افكر فيما حدث من قلمي في هذه اللحظة من غربتي عند ذلك قولت لنفسي تخيل شريط الذكريات واجعله يمر على قلبي وأتذكر الذكريات الجميلة وانا أسعى بين أشجار الحب داخل بساتينه الذي طالما ارتوى من حياتي ، وعندما دخلت فعلا وجدت الكل يرحب بي ويحضنني الأغصان والثمار والورد حتى الطرقات التي بينهما رايتها تتراقص فرحا ، البلابل تغرد كلمات الحب الذي لحنتها من قبل ذلك فأرادت أن تذكرني بها ، فابتسمت وانفرجت شفتاي وقلت أيتها البلابل إنني لا أنسى شيء دار بيني وبين حبيبي ، كيف انسى حب هو مسكني ؟ ومطعمي، بل كل حياتي، فقلت تعالوا أيها الأحباب احكي على مسامعكم ذكرياتي التي قد تكونوا نسيتموها لكنني أبدا لا أنساها ، تذكرون عندما جلست هنا وانتم فوق رؤوسنا تشد...

لحظة حوار!

اجعليني أبْحُرُ يا حبيبتي في عينيكِ                                     متكئاً السعادة تُغنيها وتُنشدها على مسمعي مُقلتيكِ تحكي معناه ومعنى الحب بلحن الهوا وهو يسبح في خديكِ              يكتب شعرا ويقول نثرا يفوح عطره من شفتيكِ وتقف الطيور على أغصان حبنا منصتة                                   كي تسمع وترقص طربا وفرحا .. لا تريد ان تفارقكِ فالحياة أنتِ والحياة دونك لا روح فيها ميتة                               جثة هامدة لا...

قبح الله وجوه من أراد بمصر شرًا!

لا ندري حتى الآن ماذا يريد صباحي ومن معه من فترة إلى أخرى نجد إدعاءات جديدة وكأنهم لا يريدون الاستقرار لهذا الوطن الذي ظل تحت وطأة الظلم سنين عجاف عدة ما كان يرحمه أحد ممن وصل إلى سدة الحكم، للأسف جاءوا هؤلاء الآن وأرادوا أن يكملوا مسيرة من مضوا بظلم الشعب لكنهم لن يفلحوا بإذن الله تعالى ثم ذكاء الشعب الذي أسقط الطغاة، أن ما يفعله دعاة حب الوطن والفناء من أجل الشعب بأخذ الإسلاميين ذريعة لذلك بإيحاءات مكذوبة بأن الحكم الإسلامي سوف يعيد الوطن للعصور قبل الوسطى والتخلف وكبت الحريات، والحقيقة أن هؤلاء لا يريدون راحة الناس أبدًا بعد ما أصبح وصولهم على قمة الهرم صعبًا. وهنا يحضرني سؤال: ماذا فعلتم أيها الناصريين للوطن من قبل؟! لقد عانى الجميع من حكمكم العسكري ومن يريد أن يتأكد من هذا ويطلع عليه فليقرأ كتاب "اعتماد خورشيد" وهو يرى مدى الاستعباد الذي كانوا يفعله المذكورين سلفًا وهم كانوا في سدة الحكم حينها. في الحقيقة لا ندري ما هي الغاية من القلائل والعثرات التي يضعونها أمام قطار نهضة مصر وتخليصها من سرطان الفساد الذى سرى في جسد الأمة كلها؟ أننا نرى كل يوم مدى الإشاعات مع كمية المف...

عافى الله مصر من النفعيين!

  هل يُعقل ما نراه هذه الأيام من ترهات وبذاءات وسوء الأخلاق ؟ هل هذا يحدث من شعب عظيم مثل الشعب المصري؟ هل هذه هي الحرية والديمقراطية؟ لا والله انه العقوق السياسي والأخلاقي، إن ما يحدث غريب على هذا الشعب الذي أعطى العالم دروس في الوطنية والشجاعة أثناء ثورة 25 يناير وتقديم النفس من أجل أن يعيش المصري بكرامة وتحقيق العدالة الاجتماعية، بعدما تجرع الظلم بكل أشكاله وأنواعه وأصنافه وتكميم الأفواه وكبت الحريات ومصادرة الأقلام وكان لا يجرؤ أحد على كتابة موضوع في أي صحيفة إلا بعدما تُعرض على أمن الدولة التي بها ملف لكل صحفي وكاتب ومحرر، ولا يخرج أحد الآن   ممن يتطاولون على الرئيس الحالي ويقول إنه قد تعرض للمساءلة والسجن نتيجة بعض الآراء ضد الرئيس المخلوع أو حكومته ، نعم قد يكون لكنه مُجرد إجراءات شكلية وضمنية للتنفيس الصناعي المتعارف والمُتفق عليه سلفاً، ما يحدث ظلم لفصيل أصيل من الشعب المصري له ما له وعليه ما عليه ورغم تحفظي على بعض أفعالهم   ومن حقهم على الجميع التقويم ومد الأيدي لهم وانتشالهم عند الغرق وليس العمل بكل ما أملك من جهد لإغراقهم ، لم تكن السياسة هكذا ولا من أ...

الرضا المستعصي !

قال ياقوت الحموي في معجم الأدباء " رضا الناس غاية لن تُدرك"، فمن يظن أنه قادرٌ بحالٍ من الأحوال أن يرضي الناس أجمعين بقول أو فعل فهو واهم وغير واقعي، إذاً الركون عند هذه النقطة هو مضيعة للوقت وإهدار للطاقة المنبعثة من دفق الثورة والحكم على هذه الروح النشيطة بالإعدام وفي ذلك خدمة لسدنة النظام السابق ومن يبحث عن عودتهم للمشهد ثانية.   ولذلك من الرجاحة والعقل والبديهة أن نعمل ونسير للأمام وعدم الإلتفات للخلف والجِدّ في ذلك بتفاني وعزيمة لا تلين ونُجاهد بكل غالٍ ونفيس؛ ألا ينطفئ نور الثورة الذي أريقت من أجلها دماء الشهداء، وطُرحت على الآسرة البيضاء المصابين من أجل هذه الثورة التي حبانا الله بها ووفقنا في إنجاحها.   إن الثورة تظل على الدوام شمعة تُنير دروبنا للوصول إلى الهدف المنشود، وهو رفعة هذا البلد وجعله منارة الأمم وقائدًا لها والقيام بالدور الريادي وعندها سيندم من قام بشخصنة القضية أو حزّبَها لطرف ما يعمل جاهدًا ليكون هو قُبطان السفينة رافضًا أن يكون مساعدًا أو دليلًا يقتاد به الجميع لأنه مريض نفسي بالأنا . إن ما يحدث في مصر الآن شيء غريب ولم يكن متوقعًا أبد...

لحظة صعبة على النفس!

  كانت لحظة صعبة مرت على نفسي عندما تجرأت وذهبت إلى المكان الذي كان يسكن فيه أحبابي، وقفت بالباب وعيني شاخصة إلى السماء ويدي ترتجف وهي تحاول أن تُخرج المفتاح من جيبي ، فقلت ماذا يحدث؟ فأوجست نفسي فوقفت تائها متربصا ثم أخرجت يدي خوفا من صدمة تروعني ، وقررتُ أن أعود من حيث أتيت وأدبرت وأعطيت الباب ظهري ثم هممت بالانصراف وقلبي يقطر على أيام قضيتها هنا ونفسي تراودني على الدخول تارة وأخرى أن ارحل، لكن توصلت إلى أن أبعد عن المكان ومرت الأيام واضطررت أن أعود إلى البيت لحاجتي إلى أيام خوالي يرق لها قلبي وحاجة أخرى في نفسي وعند وصولي فعلت كما من قبل، لكن هذه المرة وبعد لحظات استطعت أن أمسك المفتاح بيدي فأخرجته ثم فتحت الباب فوجدت الظلام دامس كالليل البهيم ، فرفعت يدي وأنرت المصباح ولكن ضوئه ضعيف لم يُعجبني فليس هذه عادته لأنه دائما كان ينير المكان جيدا ، قولت عسى أن يكون يوجد خلل في الضغط الكهربائي فتجاهلت ما حدث ودخلت إلى داخل بيتي الذي كان جنتي، وجدت الجدران تسألني والأثاث ينعتني والمصباح رفض أن يُنير لي غرفتي ، كل ما في البيت ثار عليّ ورفضني وأبى أن يستضيفني وطلب مني الرحيل فلا عي...