المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2026

مهما غبت فأنت معي

صورة
  غابت عنك عيني ولكن كان معك قلبي يبصر وروحي تدور حولك تبني سورًا بين أعين الناس وبينك فأني أغار وكيف على مثلك لا يغار اشتاق إليك ولعيونك أسعى كما الطير إلى حصاده يهجر أريت عندما نبض قلبك وضاق صدرك وعينك إلى الباب تنظر متى ترى عيناك عيني تسبح فيها لا تخشى الغرق حيث بين رموش عيني تُزهر ناديتني بصوت كصوت البلابل فاستجبت وهرولت اليك روحي وفاح نسيمي ولامس أنفاسك واقسمت بحبك ألا أهجر وأن أظل بجوارك مطمئنًا وحبنا بقربك يكبر ويثمر كبستان فيه الزهور من حبك ترتوي وتزهر تخطو إليك قدماي دائما وما كان لها عنك أن تتأخر وصوتي يطبطب على أذنيك ومعك قلبي يسهر

لا تغيبي عني!

صورة
أشرقت في عيوني فبكيتُ ..  فسألتني: أتبكين لرؤيتي؟ قلتُ: لا...  بل تذكرتُ وقت رحيلك  فبكيت..  وكأننا نتلو بيان البُعد  ونُسدل ستائر الليل البهيم إذ يهجر النورُ العيون..  ومعه يرحل الفرح والسرور  ولا يبقى سوى الحزن والغُبون. عندئذ سألتُ نفسي:...  هل سيأتي النهار بعد هذا الليل؟  وهل ستشرق شمسك يا حبيبي؟  فيروي طيفك الجميل روحي وتحكي عيوني عن شوقي  وعن غيرتي..  وعن حبٍ  نبت في قلبٍ  ظللتُ أبحث عنه طويلاً حتى وجدته..  فسبحتُ في نسيمه العليل. عشتُ بين كتاباتي  أنثر فيها عبير حُبها وتُزيّن أحرفُ اسمها شواطئ حياتي ولا سبيل لغيرها مُعترف في سطوري بحبها معطّرةً كلماتي بذكرها ومعانٍ تملأ الدنيا بأثرها..  ولقاءٍ يلوح في الأفق. وعلى حافة الفراق التقينا  تعانقت نظراتنا  وكُتبت في قلوبنا معانيها  كأنها تواسينا  وتخفف عنا آلام الفراق  ودوامة بحر الهوى  الذي كاد يغرقنا بتلاعبه  ويحجب عنا الشروق. لكنني أعترف أنني أحبك  ولك في قلبي مسكنٌ وحتماً سيكون اللقاء وحتماً سنحكي عذاب الفراق ...