هكذا هو حبي لك ..
صافحتُ بك الأيام
وكتبتُ في صفحات الليل
إنني أحبُّك
فغارت النجومُ والكواكب
وأتى النسيمُ يهنئني بقربك
وذكّرني الفجرُ بشروق ودِّك
عندها تلاشت مدن الضباب
وبزغ في سمائي ضياؤك
سمعنا البلابلَ
تغرّد على عزف قلوبنا
وصمتَ الكونُ ليسمو صوتُك
وأنت تحكي عن أيامٍ مضت
وعن حلمٍ تحقق باللقاء
وكيف كانت الأماني
قبل أن يزورك طيفي
ليمتزجَ حبّي بحبّك.
أرأيتَ كيف صار الأمل
يملأ صدري بنظرةٍ
من عينيك؟
تذكّر حين أذّن الفجر
ولاح طيفك
وامتزجَ بالضحى
حينها أيقنتُ
أنني كنتُ في قلبك
قبل أن تلتقي أعيننا
وتتعانق كلماتنا
وتتنفس قصائدنا بمداد حبّنا
علمتُ أن القدر كان معنا منذ
الأزل
كما في كتبك
وحين اكتمل القمر
وداعبتنا السحب بزخات المطر
روت شوقي وشوقك
عندها هرول قلبي إليك
ليستوطن روحك
لتنام عيناك بعد سهرٍ طويل
ويرتاح جسدك من العناء
تلك قبلةُ ندى اللقاء
تقبّل جبينك
تروي جمال ناظريك
فتتورد وجنتاك
وتستقر أصابعي على خدّك
تمسح بسمتي
دمعة الفرح في عينيك
وينتهي السفر الطويل الذي
رسمته غربتنا
لأضع جسدي المنهك بين يديك
نقرأ سوياً رسائلنا ودواويننا
التي خُطّت بأنيننا
وأسمعُ ما أخفيتَه عني
أرتشفه من فوق شفتيك
معترفاً بأنني ماضيك
وحاضرك
والمستقبل الذي أحيياه في
عينيك
أبحرُ في مدنك
وبين أغصان أشجارك
أبني عشّي
وأكتب عهداً بألا أبتعد عنك.
تعليقات
إرسال تعليق