مهما غبت فأنت معي
غابت عنك عيني
ولكن كان معك قلبي يبصر
وروحي تدور حولك
تبني سورًا بين أعين الناس وبينك
فأني أغار وكيف على مثلك لا يغار
اشتاق إليك ولعيونك أسعى
كما الطير إلى حصاده يهجر
أريت عندما نبض قلبك
وضاق صدرك
وعينك إلى الباب تنظر
متى ترى عيناك عيني
تسبح فيها لا تخشى الغرق
حيث بين رموش عيني تُزهر
ناديتني بصوت كصوت البلابل
فاستجبت وهرولت اليك روحي
وفاح نسيمي ولامس أنفاسك
واقسمت بحبك ألا أهجر
وأن أظل بجوارك مطمئنًا
وحبنا بقربك يكبر ويثمر
كبستان فيه الزهور
من حبك ترتوي وتزهر
تخطو إليك قدماي دائما
وما كان لها عنك أن تتأخر
وصوتي يطبطب على أذنيك
ومعك قلبي يسهر
تعليقات
إرسال تعليق