لست أنا
كلما
ابتسمت، قطفتُ لأيامي من وجدها حبّاً
أتزوّد
به لما تبقى من عمري
وأغدو
كطيرٍ يعود من عندها خِماصاً بعد أن كان بِطاناً
تداعبني
السُّحب برذاذ غيثها فتُطفئ لوعة آهاتي
ويشرق
وجهي بحبها بعد أفوله ويزداد ضياءً
فأتعافى
من تعب الأيام، ويُكتب لي من سقمي شفاءً
تعوّضني
بحبها عما مضى من عمري الماضي
وتفكّ
قيود أسري لأغدو حُرّاً أرتوي منها أماناً
فما
عرفت طعم الحياة إلا يوم لقائها حين سطعت في سمائي.
ورقصت
أوراق الأشجار لتطرب الدنيا فرحًا
وينبت
الأمل في الفلا وتخضر بالحب ايامي
وما
همني من العمر عمرًا
سوى
أن تبقى هي نور عيني وعنواني
وهل
للعين ان تبصر ان لم يكن منها نورًا؟
وكيف
يخرج مني لغيرها في النداء صوتي؟
من
أجلها فاض مني للناس كرمًا
وبأحلى
المعاني والشعر نطق وكتب قلمي
إلى
أن قحلت الأيام وبنت من الفراق صرحًا
وطوت
أيام طوال فيها علا بها مجدي
وحرقت
دوواين من الشعر زجلًا ونثرًا
لتسدل
ستائر الليل على أمسي ويومي وغدي
لست
من من أطفأ في الدجي نورًا
ولا
من نَكَّس أعلام سروري وفرحي

ولكن أنت من وقف على حافة القصيدة
ردحذفينهر كل بيت
يحرق كل كلمة ويخنق كل حرف
ويقتل أنفاسا تحيا ما بين شتاء، وخريف
وكل خطى التلاقي أبيت
عندما نقف في زوايا مختلفة يرى كل منا من منظوره
ردحذفاما اذا كانت النظرة متحدة عندها تكون الرؤية واضحة
ردحذف