المشاركات

حكايتي مع الفراق!

صورة
كان لي حب أرويه بدمي يحتضنه قلبي كي ينمو بدفئه لأكبر وأستند عليه وقت الحاجات نتقابل سويا بفؤادي بعدما تحملها إليَّ رموش عيناي بعيدا عن كل البريات أحكي وأطرح أمامها كل أفكاري فلا سراً أسره يقينا مني أن الحياة بدونها لا تعتبر حياة ظني دائما بها خيرا فهل يظن الفرد بنفسه غير ذلك مهما كان به من ملمات لكن جاء يوما به ريح شديد كشف الوجه الحقيقي وزيف الهوى والرايات ومن هذا المكان وفيه علا صوت الفراق ومحى أيام مضت فيها أحلى الذكريات لقد تكبرت على القلب الذي اختارك وجرحتيه وتركتيه ينزف تلفظ منه الآهات لم تتحرك مشاعرك ولا نبض قلبك ولا حتى تذكرتي حبي لكي   يبدو أن كل شيء قد مات رحل الوفاء والصدق وتحطمت معه كل حصون الود تحت أقدام العناد لم تتذكرين يوما فيه التقى القلبان متعانقان ويحفهم الأمل يفوح منهما عبق البسمات نسيتين كل شيء وعليتي بحقدك فوق كل الذكريات وتأملين بعقد جديد من الأمنيات لكن تذكري من تعود على الغدر لن يصل إلى مبتغاً له على مر الأوقات من ذاق طعم الفراق ويسعد به لم يلتقي مع قلب يوما يحبه ولا يرى طريق المسرات تذكرين أن من هذا المكان أخذت قرار ال...

عندما تحتضن يدي يديكِ!!!

صورة
عندما تحتضن يدي يديكِ أشعر بدفيء وببرد يسري في جسدي ولا أعرف كيف يلتقيا سويا أشعر أنني أمسك الدنيا كلها بيدي وكأني طائرا في السماء اعانق النجوم ابذر في السماء حبنا لتحمل منه السحاب وتضع زخات المطر في قلوب قاسية ما عرفت الحب يوما لتلد قلوب تحمل حبا ومن الران تغسلها وينب الحب من قطرات ندى ايدينا ويسري في عروقهم كما يسري في جسدي ويروي عروق اضناها السهر حبيبتي أنا معك كطفل في أحضان أمه يشعر بالحنان فيهجره البكاء إحساسي بكِ  يمسح مآسي الدنيا عندما تهمس اصابعكِ في أحضان يدي كلمات يعطرها قلبي ترددها شفاتي ويسمعها قلبك أحبك أحبك أحبك وتبقى أيدينا بأرق أحساس تسطر معاني اللقاء ونحن ننظر ونبتسم من حديث قلبينا تحت ظلال رموش أعيننا وجوارحنا تحن وتقترب نشعر معها بإحساس غريب و تحتضن عينيك صورتي وتحمل جسدي ينام تحت رموشها واسمع صوتها وهي تغني لحن لقائنا لأنام على انغامها وانسى وقت الغياب الذي اتمنى ألا يعود واستيقظ على شفتاك وهي تنطق اسمي بأرق صو...

رسالة إلى أُمي!

صورة
أمي الغالية أكتب وأنا في قمة الاشتياق إليك، احتاج لصدرك الحنون القي رأسي عليه وأبكي فيمتص ألمي ويضمد جروحي ويروي حنانه حياتي كي تنمو من جديد بالأمل وتدب في عروقي السعادة وتبدأ الحياة من جديد بهذا الحضن الجميل، أحتاج إلى يدٍ تمسح على رأسي وتزيح من عليه الهم الكبير التي تطرحه عليَّ الدنيا، أمي أحتاج إلى البسمة التي هي خريطة الفرحة والسعادة وأحتاج إلى دعاءك الذي يفتح كل الأبواب المؤصدة والطرق المغلقة ويمنع كل سوء قد يقابلني ويعيق مسيرتي، أمي أحتاج إلى أن أشم غبار قدميك الذي هو بمثابة عطرا لحياتي ووسام أضعه على رأسي، أحتاج يا أمي أن أشعر بذاتي وأنا مُلقى تحت أقدامك وأقبلها عندها كنت أحس أنني أملك الدنيا كلها بيدي والسعادة تهرول خلفي وقلبي يرفرف بجناحية فرحا بهذه اللحظة التي تلمس شفتاي قدميك التي لو كان بيدي ما قُمت من تحتها أبدا وما تركت تلك الإحساس الذي أُحسد عليه، حبيبتي يا كل حياتي ذهبتي وتركتين وانا مشتاق إليك ومحتاج في نفس الوقت لحنانك ورقة قلبك ودماثة خلقك، أحتاج إلى الحِجر الذي كان يُلقى عليه جسدي مهدود من الحمل الثقيل فيقوم وهو بقوة ونشاط ليس لهم مثيل، أمي أُريد الحديث معك فا...

لا تسأليني!

صورة
لا تسأليني كيف أحببتك ولكن اسألي القلب كيف في حبك أجاد؟ اسأليني كيف تغلب على جروحه واستطاع أن يحيي الحب فيه بعد أن كان رماد؟ اسأليني متى ولما روحي إلى الجسد ومعها الأمل قد عاد؟ اسأليني كيف نبتت من جديد حياتي وعليَّ كل الكون بالحب ناد؟ يرد عليك الهوا بنسمة تُقَبِلَ فاكِ وبهذا حبيبتي يأتيكِ الجواب ويسجل اعترافي فبكِ ولولاكِ ما كنت ولا في القلب الحب قد ساد فَطنتي الآن حبيبتي قولي وفهمتِ أن قلبي غيركِ ما أراد وسهر الليالي طوالا يبحث حتى وجد ضيك يتلألأ نورا ببياض يُغار منكِ القمر ولا يخرج وتبكي بجواره الظباء وتتقلب كذلك النجوم من ألمها من مرض ليس له شفاء عرفتي الآن كيف أحببتك ومتى ولما أيتها الهالة البيضاء عرفتي أنكِ حروف اسمي ومن غيرك أكن مجهولا بين العباد يا من إذا سعت تمايلت عليها أغصان وورق الأشجار وتصلبت أمام كبريائها أجساد كل العظماء وتزين الحسن بحسنك أيها الحسناء دُمتي ودام حبك في قلبي وابتهل بذلك إلى رب السماء أظنك عرفتي الآن كيف قلبي في حبكِ أجاد محمد كامل العيادي Alayadi_2100@yahoo.com

كان حلماً جميلا!!

صورة
كل مرة اجلس فوق الرمال مستلقيا احدث النجوم تحاكيني وأحاكيها ونمحو معا من قلوبنا الهموم تحملني على جناح الأمل فوق كل الغيوم نكسر أنيابها سويا ونبعد عنا منها السموم وترقد عيني وهي تحتضن صورتها نبني سويا كل شيء مهدوم نسبح في عالم الأحلام بعيدا عن أي حقد أو أي لوم نجري مع الفراشات فوق الزهور ويداعبنا الرحيق المختوم وتتمايل علينا نسمات الهواء العليل والحب حولنا يحوم يريد ان يرتوي منا وينمو ليشرب منه كل محروم لكن يبدو أنها مجرد أحلام تتطاير عندما تنفرج رموش العيون وكل مرة في كل حلم اصدق نفسي إنني تغلبت بها على الهموم وأنني أرى بعينها مالم اره أنا من سعادة وارى الدنيا دون أي عيوب أظل كذلك طائرا بجناحي الأمل حتى اهوى ومعه كل شيء مرسوم وتطير أحلامي بالفلاة وافتح عيني على الغيوم وتذرف عيني مرة أخرى الدموع ويعنفني قلبي ألا احلم ولا إلى هذا الطريق أعود يكفي كل مرة يتم فيها الارتقاء إلى السماء دون سدود ولكن سرعان ما يُكتشف ان هذا مجرد حلم ما له أي مردود لا في الحال ولا حتى في المستقبل البعيد لكن يبدو ان القلب لا يتعلم من كثرة التعثر وسوء الردود محمد كام...

أنا كأي إنسان!!

صورة
أنا أنسان كما غيري في الأخطاء قد يقع لا أنزهها من عَوَرِ ومن الإعياء والطمع فأود من يود وأحترم وده وأدع كل من يدع وقد افكر تفكير سوء فأنا كما الناس ولست مختلف النوع أنظر نظرة إعجاب واحب وليس في هذا من عيب اعرف بي من خطأ ولا اذكي نفسي أمام البعض أو الجمع وليس معنى إنني احمل ابتسامتي على وجهي ان هذا من الورع لكنني احرق نفسي بهمومي من أجل بسمة الحبيب يسعد بها السمع أنا الشعر دون ورق في الأذهان قد علق أنا العين بلا دموع انا الضحكة دون فرح انا الحي وفي الحقيقة ميت انا شمعة تحرق نفسها من اجل الغير لا لم يكن خيال لكنها حقيقة القلب الذي غيره لا يدع انا الذي يراني الكل مبتسما انا الذي يراني الكل سعيدا انا فقط من يرى الحقيقة كضوء الشمس ساطعا لا أميل أن اثقل الناس هما بل الى السعادة احمله حملا لا تقل اني أظهر بالقوة نفسي لا تقل اني بالحب يمتلأ قلبي لا تقل أني فريد النوع أنا أنسان يؤلمني كما يألم غيري ولكن اختلف إنني أداري دمعي محمد كامل العيادي

هذه ليست مصر التي أعرفها!!

صورة
يوما بعد يوم تزداد حسرتي على أم الدنيا فليست هذه الأم التي أعرفها، وشربت من نيلها وتربيت على حجرها وأكلت من خيراتها وحجبتني عن حر الحياة بجمال طبعها وطيبة قلوب أبنائها وسماحتهم ولطفهم ورجولتهم وشهامتهم التي أشهد بها وافتخر أمام الأمم إنني ابننا لهذا الوطن، كنت أعيش بقرية من قرى هذا الوطن الغالي وأرى الناس يحملون هموم بعضهم البعض ويقفون سويا في المسرات ولا يستطيع أحد أن يفرق بين الصاحب والضيف فكلهم أصحاب مكان وأخلاء وأهل يفرحون لفرح بعض وكذلك يحزنون بحزن أحدهم ويعتزلون الفرح فترة حزن جارهم أو حتى بالبلدة عموما وتؤجل الأفراح والأعراس إلى أن يرتاح صاحب الحزن من حزنه، إنها المحبة التي اعتددناها سويا وكبرنا عليها، أما الآن اجد مالم اعهده من أهل مصر أصبحت العادة أن يشمت بعضنا البعض لدرجة أننا نقيم الحفلات من أجل موت إنسان كل جُرمه أنه أراد التعبير عن رأيه بغض النظر عن صحته من عدمه، والداهية إن كان هذا الشخص جارك أو قريبا لك، للأسف الاختلاف جعل منا كلاب ينهش لحوم بعض البعض حتى أصبحنا حيوانات مفترسة نقتل ولا نعي بمن نقتل شيخا أو شابا أو عجوزا أو شابة أو كهل أو غيره، أصبحنا نرتاح للون الأ...