المشاركات

لا تلومن قلبي !!!

صورة
لا تلومن قلب أحبك وسما في سماك ... يُحلق بجناحية يداعبه بالحب هواك لا تلومنه إذا أبى أن يبتعد عن عيناك ... و لا يرى خلقا في الدنيا سواك الحب ينضب إذا ما ارتوى من غلاك... ويموت اذا أراد الابتعاد عن سماك لا تلومن قلبا دوما يرجو لقاك ... ويهجوك بليل بحمد من سوَّاك لا تلومن قلبا داخله قد سَمَّاك... وصورك فيه قبلما يراك وسلم نفسه بطوعه لرضاك ... راجيك ألا تَصرف عنه عيناك وألا يغيب أبدا عنه هواك ... كي لا تضيع النفس عن عيناك رافعا أكُف الضراعة لمن حلَّاك ... أن يدوم في قلبي غلاك وأن يفضل عليًّ دوما بلقياك ... وأكحل عيناي بك وأسعد برؤياك وتملأ دنياي بنور وجهك البراق ... وأكن أسيراً في أحضانك وبنات يداك فالحب لا معنى له إلا من فاك ... يموت ان لمسه غير شفتاك محمد كامل العيادي Alayadi_2100@yahoo.com

هل ستموت فكرة الشرق الأوسط الجديد على الأعتاب المصرية؟ أم ستكون فعلا الجائزة الكبرى؟

في المقال السابق المعنون بعنوان الشرق الأوسط والجائزة الكبرى كنت أعني بهذه الجائزة الكبرى هي مصر، ولم تُنال إلا بعد الاستيلاء على جميع الدول العربية، وذلك لإقامة دولة إسرائيل الكبرى لوعد الرب مع ابرام عهدا لهم كما يقال في كتابهم، وقال:" لنسلك أعطي هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير ( نهر الفرات )"، ولن يتحقق ذاك الوعد إلا إذا انتهت مصر، لذا وجب الأمر للعمل على عدة أمور منها إفقاد مصر موقعها الدولي، وزج جيرانها العرب في مواجهات تؤدي إلى انهاك قواتهم العسكرية ومحاولة نتشر الفوضى. ما حدث في العراق عند غزو الكويت، عز دخول القوات الأمريكية العراق، ليكون ذلك بداية  لتدمير القوات العراقية وكسر ضلع مهم من أضلاع المثلث العربي، للوصول بسهولة للأضلاع الأخرى وكسرها، لتسلم الجائزة الكبرى بعد أن بنو سلما من جثث الأمة العربية، وروت دماء العراقيين أرض العراق حتى اختلطت بماء الخليج العربي لتُروى منها الحشائش على الضفاف وكذلك الأشجار لتحكي للأجيال القادمة ما فُعل بوطنهم. ثم جاءت لعبة "داعش" التي أُلقت ثمرتها بأياد خفية أرادت بها أن تكون في أحلاق العرب لتقتلهم، وتدمير ا...

الشرق الأوسط والجائزة الكبرى

2016 م ستكون بداية غير سعيدة في الشرق الأوسط بنشوب حروب عدة، خاصة مع تأزم الوضع بسوريا والعراق وليبيا واليمن، ودخول روسيا في الصراع ورغبتها في فرض سيطرتها على سوريا التي بدأت بتمركز قواتها فعلا بها، ودخول السعودية اللعبة لرغبتها في التخلص من بشار الأسد ونظامه العلوي، ولم ولن تسمح بذلك ايران بل ستشعل المنطقة بأكملها، على أمل السيطرة وإعادة أمجاد الفرس مرة أخرى وذلك بمساعدة الأمريكان التي تساعد الجميع لنهاية الجميع. أن ما يحدث في العالم ينذر بكارثة عظيمة وقد تكون شرارة الحرب العالمية الثالثة، المستفيد منها الغرب وليس الشرق التائه، المُقسم إلى دويلات وإن لم يُعلن ذلك. للأسف قد نجحوا بأيدينا نحن في خلق الصراعات التي تجيز لكل منا تصفية الآخر، بأشياء تافهة لا معنى لها، فهنا صراع سني شيعي، وهناك صراع جماعي جماعي، وحزبي حزبي، وصراع قَبلي قَبلي، وبين بلد وجاره على جزر أو مياه أو عرق، ويعلو شعار أتفقنا على ألا نتفق. أن أي دولة تفكر بامتلاك قوتها وسلاحها ودوائها يُقضى عليها، وتبدأ صناعة المكيدة بكل أنواعها بصراعات واهية عرقي أو مذهبي، وما يحدث الآن في تركيا ونزاعها مع حزب العمال...

كدر البال

صورة
يا كدر البال أرجاك ما تلفيني ولا تقرب حالي ما عاد لي طاقة للتحمل من كثر ما لفاني الجبال اثقلن ظهيري وكل هم بطريقه يلقاني كأن ما في غيري يحمل عليه الين عماني ما ادري أيش اسوي بعد بحالي ارتمي بأحضان الضيم واعاني ما أعاني أو أقاوم وتظل حياتي بسجالي تقضي عليَّ الهموم وتموت معها المعاني يا شين الشين لما تصير عند الهم غالي لا أنت قادر تغادره ولا هو عنك غادي يا كبر القهر من اللي وصل اليه حالي وصارت سماي سوداء كلها غمام ما ادري إلى متى والى وين وجهة الأيام كل ما أخشاه أن ابقى خوي الهم للمات وتضيع أمنيتي ببسمة تحريتها طول حياتي آآه يا غُبن الضيم وهو عليك لافي ويصير خوي لك ما يفارقك لا أنت نائم .. ولا أنت صاحي يااا رب رحماك بعبد يرجاك كل الرجاء أن تتولاه بعفوك وينقشع بأمرك سواد الليالي وتشرق الشمس وتجدل بشعاعها جدايل ويموت الهم وما عاد يلفيني ثاني محمد كامل العيادي Alayadi_2100@yahoo.com

السعودية والاتجاه الصحيح للصين

صورة
السعودية والاتجاه الصحيح للصين  هل هناك قلق أمريكي أوربي من التقارب الصيني العربي الإسلامي؟ تسعى ايران منذ فترة  إلى ممارسة ألعاب خطيرة  بالشرق الأوسط، خاصة في دول الخليج وعلى رأسها السعودية لإنقاذ نظامي سوريا والعراق،  بفتح جبهات واختلاق أزمات في المنطقة، من هذه الأزمات قيام تنظيم القاعدة بأعمال تخريبية بالسعودية، خاصة في المناطق الشيعية  لافتعال فتن طائفية والضغط على الحكومة السعودية، وكذلك استخدام ورقة الحوثيين في اليمن بعد تزويدهم بأسلحة إيرانية الصنع، تشمل صواريخ  مضادة للطائرات، وطائرات بدون طيار مثل التي مع حزب الله. فكان ولا بد من تحرك السعودية إلى المارد القادم وهي الصين صاحبة الفكر الاقتصادي، خاصة بعد تلكؤ أمريكا في وقف  خروقات إيران ، وجمهورية الصين الشعبية تمثل ربع سكان العالم من حيث تعداد السكان، وتحتل جزءاً كبيرا من شرق أسيا، الصين عانت وضعا اقتصاديا صعبا حتى نهاية الثمانينيات، وتم اقتراح دولة واحدة من نظامين شيوعي ورأسمالي من زيانج زيمين رئيس الصين الحالي ، والجميع حينها استطرد جمع النظامين الرأس مالي في هونج كونج والشيو...

لو بقي الصمت فالدماء في رقابكم يا شيوخ القبائل

صورة
ما يحدث في هذه الأيام من استباحة دماء الناس شيء مقزز للنفس، واستهانة بتعاليم الله وشريعته، والتي من ضرورياتها حفظ النفس ومن حفظها حفظ الدماء من أن تُهدر وتُسفك بغير حق‘ كما يحدث في هذه الأيام من سفك للدماء ليلا ونهارا ومعظمها شباب في مقتبل العمر، يحمل أمنيات وآمال وأبويه ينتظرا منه الكثير ليريح همهما وتعبهما من أيام خلت في تربيته ، ليأتي اليوم بدلا أن يريحهما يأتي خبر قتله، ولو يدري من قتل حرمة الدم عند الله ما قتل ولو أعطاه المقتول مالا ليقتله.  فالله حرم قتل النفس فقال تعالى (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا)، وأيضا قال تعالى:( مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُون...

مضايا

صورة
يا مضايا أقولها بصوت عالي لا تنظري لنا لا تُعطلي حالك معنا فنحن لسنا هنا نبشرك بموت ضمائرنا ومن قبلها قلوبنا ما عدنا نشعر ما عدنا نبصر من حولنا حتى القريب منا اعتليناه بأقدامنا ما يهمنا فقط هي مصالحنا وبقائنا والكأس الذي بأيدينا حلو المذاق فلن نتركه من أجلكِ يا مضايا ولا بورما ولو مات الجميع ما همنا فلا تشغلينا عن الكأس الذي معنا لا تبعدينا عنه بهمك وسننظر لكِ إن انتهينا هل تستحق قضيتك؟ أن نفكر ونتعب أنفسنا هل تستحق الوقت منا؟ أم نعد للنوم المُطيع لنا؟ نرجوكِ غضي البصر عنا اجعلينا نحتسي ما بيدنا لا تضيعي وقتنا أعيدها مرة أخرى ما الذي سيحدث اذا مُتي أو مات كثيرٍ أمثالك ما همنا جوعي يوما أو سنين اروي أرضك بالجسامين الفظي أنفاسك وأرحينا من قبلك كثير حاولوا ندائنا بتوسلات الأخوة وبإسم ديننا لكن ما زلنا نائمون وسنظل كذلك في سباتنا لا عُرب ولا دين لا شهامة ولا رجولة ولا إنسانية فنحن بلا دماء في وجوهنا محمد كامل العيادي Alayadi_2100@yahoo.com