المشاركات

يا اللي ما تعرف تقدر الناس

اسمع قصيدتي وانتبه وحط حروفها بالراس واحفظ معانيها زين وخلها لك نبراس ابو عويمر ما يخطي وإن خطا الناس وخطأ غيره عمره مايهز الراس فالأصل شامخ ما عليه ينداس وينكسر ظل لو جاء حد عليه ناسي العوامرة دوم أصل وفعل وأساس ونسب وحسب وقدور راسيات في السلم مسالمين وفي الحرب اشراس وعلى الريح شموخهم يا ولد آسي ما لهم مع راعي الخطأ مجلاس وراعي الجود الصدوق يحملونه فوق الراس والكذوب مدعي الكذب خاسي طول عمره سكن ريح فلاسي ابو عويمر كلمته تجيك ما بين الأقواس ود للودود وللمعتدي سهم قاسي روحه تفدى من كان اخوته ترفع الراس وله في درب العرف عرقا وساسي ما يوزنه الدر ولا اللماس وبصحبته اشرف بيه قدام ربعي وناسي يا خوي ما زلت عليك باقي إدرك هرجك وخلي له مقياس واعرف زين أن الشمس ما يغطي عليها عماسي يا خوي الشجرة اللي ما لها عرق في الساس تجتث من فوق الأرض ما يكون لها قرار نصيحتي أنك تتعلم يا خوي كيف تقدر الناس وتكون لنفسك ميزان حساس يقدر معنى الدر والألماس محمد بن كامل ابو عويمر العيادي

ارجو السماح

صورة
أخشى أن لا يمهلني القدر حتى القاك ... ويضيع أمل عشت به في لقائي وتتبعثر أوراق حياتك وتُنكس سماءك ... وتظل باقي العمر مشغول برثائي وتنطفأ بسمة ثغرك ويشيخ صباك ... ويذبل العمر وتسقط الأوراق وتُصحر الأرض بعد أن كانت خضراء ... ويذهب كل شيء سدى بفراقي وتذوب في عيني صورتك مع السكرات ... ويأفل نجمك بين حروف الوداع يقولها لسان حالي وليس لساني ... بعد أن داست عليه نهاية الأيام لتتوه ذكرياتك بين رحيلي ودموع عيناك ... ويُحرق كل ما سطرته حياتي ويطول ليلك بين الأنين والآهات ... وبين ركامهما يموت الفجر ومعه غد آت وحتى استريح في نومتي تحت التراب ... امطر عفوك علي ورضاك وامح بلحظات جميلة قضيناها سويا ... تقصيري وتسببي في هذا الحرمان محمد كامل العيادي
سقطت الأمة بسقوط الأندلس فلا تتعجبوا إذا سقطت القدس بقلم : محمد كامل العيادي منذ وفاة النبي (صل الله عليه وسلم) عام 11ه، ولحق به أصحابه توقفت الفتوحات وتوالت الخسائر، بعد أن عمت الخيانات وانتشرت النعرة الطائفية بين صفوف المسلمين، والفساد والانحراف الأخلاقي ، وتفشي الرفاهية والنعومة، مما جعل الوهن والجبن يملأ قلوبهم، فغفلوا عما يُحاك ضدهم من قِبل أعدائهم. إذا انتشر السوء بين أي قوم، تفشي الانحطاط وتقديم النفس عن الدين ، واندلعت الحروب الداخلية بينهم، كما حدث مع مسلمي الأندلس عندما استعانوا بنصارى الشمال الأندلسي على اخوانهم المسلمين لتتنامى بذلك قوة نصارى الشمال بقيادة "الفونسو السادس" ليقود بتخاذل المسلمين انتصاراً قوياً عليهم، واسقط غرناطة. ثم سقطت الأندلس في أيديهم عام 1492م، وقُتل ملايين من المسلمين تحت وطأة التعذيب نتيجة محاكم التفتيش في ذلك الحين، لتطوى صفحة أعرق دول الإسلام، وتُنكس أعلام الانتصارات والفتوحات لانشغالنا بالعصبية والقبلية لتضيع الأندلس من أيدي المسلمين بعدما ظلت تحت حكمهم أكثر من  800 سنة، وستضيع الأمة بأكملها إذا ما بقي التخلف سائدا.   في ...
من ملأ بئر العبد دماً؟ بقلم / محمد كامل العيادي عند استواء الشمس في كبد السماء، وعلى غِرَّةُ من المصلين، بدأ المجرمون في اطلاق النار بلا هوادة ولا رحمة، ودون مراعاة لحرمة المكان وقدسيته، على أناس عُزَّل في بيت من بيوت الله جالسين مطمئنين تغشاهم    السكينة ينتظرون أداء فريضة الصلاة، في كنف الله، مما جعل الكل يتساءل من وراء هذا الإجرام؟ وهل من فعل هذا الجُرم إنسان يحمل بين جنباته قلب يوحد الله؟ وهل من تجرأ على المصلين وقتلهم في بيوت الله مسلماً ؟ وكيف لهؤلاء الوصول بهذه السهولة للمسجد ودخوله ومن ثم اطلاق النار وهم في أريحية تامة؟. لا شك أن وراء كل حادث مستفيد فمن هو يا ترا هذا المستفيد من هذه الجريمة؟ صراحة جلست وعُرض علي شريط الذكرايت القاسية من أحداث بداية بحريق القاهرة في عام 1952م، والذي لم يتوصل إلى الآن إلى منفذ هذا الحريق، رغم توجيه أصبع الاتهام حينها لكل من الإنجليز والاشتراكيين والإخوان المسلمين بتدبير هذا الحريق، الذي لم تثبته التحقيقات، رغم أن هناك شبهة اتهام للإنجليز بعد إعلان "مصطفى النحاس باشا" رئيس الوزراء حينئذ إلغاء معاهدة 1936 بين مصر وبريطانيا، مما تر...

من يشبهك

صورة
بقلم : محمد كامل العيادي لو لم تكوني لي يا حبيبتي لرسمت أمرأة مثلكِ في قلبي وعيني مستسلما بين يديها كما الطفل تداعب خصلات شَعْري وتحضن بحنان خجل خدي أسمع دقات قلبها يبوح بحبي وعقدها يرقص على نغم قُرْطها كزقزقة العصافير وهي تداعب أذني ومعها تتمايل نسمات الليل والقمر في تعجب بعد أن رسمتها بحسي ورموش عيني حتى لا أجرح صورتها فيدمي قلبي رسمتها في صدر النهار وليالي السهر أُزين بها المعاني في دوواين الشِعر وأحفر صوتها لأنام في حضنه قرير العين نغني سويا لحن شِعري على أوتار ذلك القلب مصدر العشق ليسعد معي ويسعد الكون وأنا أصفها من شَعْرها إلى أخمص القدم فهي ذات قامة ممشوقة كزخات الودق وشَعْرها منساب كسلاسل الذهب  وعين كالحور صافية كسماء ليلة القدر ووجهها اصفى من الصفاء وضوء القمر وثغرها يفوح منه العبق شمّاء العِرنين لونها كلون الغزال معتق لمياء الشفتين من بهاها يُسر المكتئب حمراء الخدين يتكأ عليه الشفق فلو لم تكوني أنتِ واقعي لقمت الليل حتى تُجاب دعوتي وحَرَمْت عيني من النوم حتى يستجيب القدر أظل احفر بين النجوم حروف ا...

جاني الصُبح

صورة
جاني الصبح بعد طول انتظار ومداري همومه ورا ضحكته عشان الأمل جوايا ما ينهار واختار انه ينحرق من نار دمعته ولا اني افضل في الحياة محتار ويفضل حاضني في روضته يسقيني بحبه ومنه تفيض انهار موجه حضن ودفا من غربته وقلبه لي خزينة الاسرار ورمش عينه تداريني في مقلته من كل الحساد والاشرار ويخضر طريقي وقلبي بفرحته لكن جاي وعيونه فيها انكسار وجرح قلبه بينزف من لوعته  لكنه كاتب في عنوانه النهار ومداري حزنه ببسمته عشان يمسح بيها الظلام ونسي كل آلامه وغُصته ولا يوم فكر في الإعتذار لكن قلبي حس بيه من طلته  ووجه صبحه مايل للسمار زي شمسه بين الغيم أسيرة في قبضته مكتوم صوتها ضايع منه النهار ودموعه مالي بيها صفحته وشارب من دنيته المرار ورغم سواد لياليه رسم لي ضحكته ومعاها الامل يضيء ضي النهار ويشقشق مع تغريد العصافير بهاء طلته   عشان يخلي قلبي يعيش في النهار وما يحرقش ضي الصباح بحرارة دمعته   لكن خفت وكتمت ضحكتي وقلبي احتار من عيونه اللي ملياها  الدموع  ومداريها بضحكته

مدمن الهوى يَرِد العثرات !

صورة
كلما نهضت من عثرة محاولا بعدها لملمة جروحي وآهاتي، اقع في عثرة أخرى، بعدما زين لي لحن قولك حسنا لأمتطيه وكلي أمل بغدٍ يحملني لسماء يتلألأ فيها كوكبا دري أصافحه  مقتبساً منه نوراً ، يمحو أسى قلبي وقلوب من لاكته طواحين النفاق بمسمى الود. أن الألم يعتصرني وأنا أعترف بسوء تقديري بظني كما ظن كل من ورد حوضك، أن السعادة في رؤيتك ومجالستك وأن الكون سيغني وتتراقص الأزهار فرحا معه، وتتمايل أغصان الأشجار سعادة، والطيور تغرد على لحن قلبي بصوت قلبك، وتردد أعيننا نظرات لتمطر حبا تروي الكون آمالا، ورموشها تحجب  الأحباب من أشعة الأحقاد، وأجلس متكئا على خديك لأسمع نشيد الحب من قلبك ملتحفا به من صقيع العِدا، كان إحساسي لك شجرة مثمرة لا يجف حنانها ولا تنقطع ثمارها ولا يعرف الخريف طريقا لها، فعطائها لا ينتهي رغم مصارعتها تقلباتك وضبابية جوك وغروب شمسك خلف سحابها الكثيف الملبد بالغيوم بسواده القاتم. كذبت احساسي وتحذيرات عقلي، حتى صرت أسيراً لديك بسيري إليك، وكنت على أمل أن يشرق صفاءك وينجلي سواد قلبك وتُرفع من طريقي العقبات والمنغصات، لكن يبدو أن الأمل قد أفل وانتهى، ليستبين لي أنني ما تعل...