المشاركات

هكذا كنتِ !!!

صورة
      هًجًرًتْ طيور محبتي عُشها قلبي وتركته فارغا يشكو سنين عجاف يعاني آلامه ودموع الفراق تكوي وأَمْن روحي تَحَول وأصبح من غدي يخاف لا أمسه بقي ولا عاد أعرف ما هو قدري الطرق التي رسمتها أصبحت في رسمها إختلاف تاهت قدماي ومعها عاندني فكري وشحب الوجه وتبعثرت الصحاف وغاب البصر وكل الصور الجميلة عني وتاه ضي شمس أيامي وكل إيلاف جفت أنهار المودة وهجرت الطيور مني ويبست أغصان عمري حتى وصلت لآخر المطاف تساقطت أوراق الحياة بعد أن أجتث جذري وتضاعف آلام حزني أضعاف أضعاف عن الأمس الذي هرب منه يومي والحال بينه وبين نفسي خلاف ما عاد يعرف الفرح دربي والبسمة في وجهي أصابها الرعاف أضاع العناد منك الطريق عني وأصطففتِ مع البعد والفراق إصطفاف فوداعاً لقلب ما عرف مثله قلبي ولا مال هواي لمثلك ولا شاف سيبقى على العهد حبي       يروي أيامي ماضٍ خشية الجفاف  

سألتني فأجبتها !!!

صورة
      سَأَلَتْ عن هواي لها فَقُلْتُ اسألي قَلْبكِ وهو يُجيب أو اسألي النجوم والقمر والندى الرطيب أو أنظري في عيناي وهي تحكي لكِ وتُجيب كيف تحافظ عليكِ بين رمشيها وصورتك عنها ما تغيب وطيفك بوريدي يسري وبعدكِ يشعل بقلبي لهيب في غيابك تغضب مني جوارحي وتلقبني بالغضيب كل ما بي يهواكِ وحبي أكثر ويزيد وشمسك تشرق بجبيني ما لها من مغيب والضحى والصبج كلاهما في عيناكِ منهما الليل يهيب لا يسدل ستائره السوداء بل يجعله عن أيامه يغيب أهواك ! واسألي نسمة الصباح وهي تناديني من بعيد مبتهجة وبالسعادة منك تسقيني وهواي ينمو ويزيد أنام على خدي نسمة هواكِ ويهاجر كل وقت كئيب تداعب بسمتك جفوني   وتموت غربتي وأنا منكِ قريب وأسكر كلما نظرت إليكِ وعقلي عني يغيب ويشتاق ثغري إلى ثغرك فيه همي أُذيب أرتشف شهد الرضاب الذي منه من مرضي أطيب وبأنفاسها أرسم سعادتي وتكون وطني بعد أن كنت غريب فصمتت ثم عادت وتنهدت ثم سألت سؤال عجيب سألتني وأنا أداعب خصلات شعرها بيدي ...أتجيب ؟ فقلت عن ماذا تسألين وعن ماذا أجيب؟ قالت ماذا عن هواي في قلبك وماذا عن حب قريب وال...

علام الفراق !

    تستدعي الفراق ليميت القلب الذي حيا أمل أن يجمعك به القدر وتكتمل القصيدة ومنك يقترب وتعلو فرحتنا وتُجاور القمر تهنأنا النجوم ويموت في نفوسنا الغضب ويصاحبنا الضي ويطيب الثمر وليس لتغرب شمس الحياة وتذهب وتُهاجر الطيور أغصان الشجر وتجف أرض الحب وتنضب وتنام العيون التي عشقت السهر وتضيع الأماني في وسط الصخب وتبكي العيون ويطاردنا الضجر ونبقى مع الأيام ننتظر من يهب مجاذيب دون عقل بين البشر أتريدِ أن ننسى وقلوبنا إلى النسيان تجذب! وننسى معه الأمس ومعه كل شيء يُذكر ! أم ندعوا الإله الذي وهب ! أن يجمعنا ونحيا سوياً طول العمر

رحيل حلم !

صورة
      مال هواكِ عليَّ وحدثني ... وقال ليتني عرفتك منذ طفولتي ليت العمر يعود لأبدأ بك ... وأصنع بك جناحي سعادتي أبني في حضنك عش حياتي ... وأمحو بك أحزاني وتغادر محنتي أنت الحياة بمعانيها وفصول سنينها ... وأنت الثمار الطيبة في جنتي أراك في وجوه الناس كلهم ... ووجهك يلازمني على وسادتي أداعبه بنسيم ثغري ... وأضع صورتك بين رموشي ومقلتي أحكي لك عما في قلبي ... وترتاح نفسي وتنفرج سريرتي املأ بجمالك بستاني ... ويملأ عبق زهورك نفسي ودنيتي وفجأة صاح الفراق في وجهي ... وقال وداعاً وهجر رفقتي وضيع الدرب الذي يوصلني ... وأمات الأمل وقطف ثمار بهجتي وهجر الهوى قبل أن يلقاني ...   وغربت شمس الحب عن روضتي بعد أن مكث معي وداب في قلبي ... وفي سمعي وقولي وبصيرتي حيت أبدأ به وقتي ويومي ... وتشرق شمسه بقلبي وتبدأ سعادتي أضحك عندما أرى سرورها ... برؤياي فهي الحياة كلها في خلوتي لا أرَ ود غير ودها ولا طيف ... غير طيفها فهي ونيسي في وحدتي أرَ كل الوجود في عينها ... وفي عينيها تزول همومي وتزول غربتي أحببتها يوم حدثتني بقلبها ... وأنها ستبقى معى وتضيع معها ش...

أتسألين كيف هويتك !؟

صورة
  أراكِ وكأنكِ تتعجبين من هواي وبناء عُشي بجوار قلبكِ تهنأ نفسي بالجوار ويعود وهج عمري وصباي أطوف بين قلبكِ وروحكِ أحكي عن سنين عجاف وكيف تلبدت بالأحزان سماي!؟ وتاهت في الحياة نفسي وتَعِبَتْ في الوصول إليك خُطاي بعد أن مكثت سنين طوال أبحث عن حلم كان يراود هواي وعن شاطئ ترسو عليه سفينتي وضحكة يُمحى بها شقائي وفيها هداي ونور يملأ الكون بهاء وغيث يغاث به ظمأي ويأتي إلى مسرعاً كل ما فيه رضاي فلا تسألين كيف حبي قلبك أصاب ولا تغريد الطيور على نافذتك ولا كيف كان لك مُناي!! بل أسألي الهوى وحبكِ كيف ازداد بغلاه غلاي عندما قصدت شط هواكِ بعد أن كدت أغرق ببحر الحزن وتلفظ أنفاس حبي وأهبط من عُلاي أحببتك منذ قراءة حروفكِ شعرت حينها بنبضكِ وهواك يداعب هواي سألتك هل أحببتِ قلبي؟ وكان سؤالي بحسي أرسلته وليس بكلمة عبر شفتاي هل شعرتِ بحبي كما أحببتك !؟ وفي حديثي دواكِ كما في حديثك أجد فيه دواي هل تثقِ بي وفي حبي!؟ هل تسمعين به صوتي!؟ هل تشتاقين رؤياي!؟ لو كانت إجابتك فيها حبي فما كان سؤالك  عن كيف كان هواي !

أتنساني !؟

صورة
هل ستنساني وتنسى أيام خوالي !؟ وترحل كلمات أحببتها من أجلك ويصمت قلبي وتشيب المعاني ويغيب طيفك ويأفل من أذني صوتك ويزيد همي بحرماني منك ومن عذب حديثك ووصلك ومن غدٍ آت منه أعاني من غياب يحرمني النظر لوجهك ويصاب بالضنى اشتياقي أندب حينها حظي وهجران ودك وتبكي على عمري الليالي يعصف بها عواصف بُعدك وتبكي عيوني على ما آل إليه حالي وتنشدك أن يعود إليَّ حبك قبل أن تثور ثورة جوارحي ويتوه مآلِ فعُد وغرد عندما يشرق يومي بيومك ولا تنسى  حبي وتنساني عُد وأنثر في قلبي وجدانك ولا تنسى أني أهديتك نبض قلبي ووجداني وروحي التي سكنت صدرك وأيام طوال ظل فيها قلبك بجواري وأنني قد وهبت روحي لروحك وحاربت من أجلك عصياني وكتبت عشقي في الفضاء بضيك ليرى الكون كله أنك حقاً تهواني حقاً لا أخاف من موج بحرك وقلبك هو شاطئ نفسي وعنواني ألا ترى الطير يُغرد لحن حبك ! ويأتي نسيمك في أحضاني يحكي لي عن سبب بعدك وهجرك أرض أوطاني وعن سبب صمتك الذي تسبب في انفجار بركاني أحبك وأعشق حب قلبك يا من امتلكت كل أيامي فهيا غني على وتر قلبي لحنك وطمأن قلبي ألا تهجرني وتنساني

أبق معي!!!

صورة
كلما غبتِ عني عاتبني الشوق فيكِ ... وثارت ثورة غضبي وبكت حروفي وتزداد لوعتي وتغضب روحي ... وتتناثر كلمات حبي وتُهدم صروحي وتهاجر دقات قلبي ويضيق صدري... وينهار صبري وتزداد جروحي أبكي حالي على يُتمي بغيابك ... وتروي حزني دموع عيوني تتساقط سنين عمري ... ويزداد في الوجه الشحوبِ وتغادر الابتسامة ثغري ... ويجف منه شهد الرضاب وبحرق بيت الحب بين أضلعي ... بعد أن شيد بشغف روحي سنيني لنبقى جسدا بلا روح ولا حياة ... بعد أن جف وصل غدي في عروقي لا تغيبي عني ولا تجعلي شمسك ... في سماء اللقاء يصيبها الكسوف لا تجعلي الحياة تهجرني ... ويضيع أملي ويزيد عدم لقياك خوفي أريد أن أحياك وأحيا بك ... حياة تُعينني ويقوى بك صمودي أواجه بكِ المصاعب في طريقي ... متخطياً كثرة العراقيل والسدود أعترف أني أحبك بل أعشقك عشق ... الروح للحياة فأنت الأصل والمتون فأبقِ معي طوال الوقت ولا تغيبي ... اسكني في مقلتي وبين رموش عيوني اتركِ طيفك ينام على صدري ... وغني لي لحن الحب لترحل شجوني ضميني بقلبك ضميني وزيدي حبي... بعينيك التي رأتني مع جوارحك قبل أن يلقوني استحلفكِ أن تتركيني أتوه في ملامح وجهك ... وتنام نظراتي على وجنتي ...