المشاركات

مهما غبت فأنت معي

صورة
  غابت عنك عيني ولكن كان معك قلبي يبصر وروحي تدور حولك تبني سورًا بين أعين الناس وبينك فأني أغار وكيف على مثلك لا يغار اشتاق إليك ولعيونك أسعى كما الطير إلى حصاده يهجر أريت عندما نبض قلبك وضاق صدرك وعينك إلى الباب تنظر متى ترى عيناك عيني تسبح فيها لا تخشى الغرق حيث بين رموش عيني تُزهر ناديتني بصوت كصوت البلابل فاستجبت وهرولت اليك روحي وفاح نسيمي ولامس أنفاسك واقسمت بحبك ألا أهجر وأن أظل بجوارك مطمئنًا وحبنا بقربك يكبر ويثمر كبستان فيه الزهور من حبك ترتوي وتزهر تخطو إليك قدماي دائما وما كان لها عنك أن تتأخر وصوتي يطبطب على أذنيك ومعك قلبي يسهر

لا تغيبي عني!

صورة
أشرقت في عيوني فبكيتُ ..  فسألتني: أتبكين لرؤيتي؟ قلتُ: لا...  بل تذكرتُ وقت رحيلك  فبكيت..  وكأننا نتلو بيان البُعد  ونُسدل ستائر الليل البهيم إذ يهجر النورُ العيون..  ومعه يرحل الفرح والسرور  ولا يبقى سوى الحزن والغُبون. عندئذ سألتُ نفسي:...  هل سيأتي النهار بعد هذا الليل؟  وهل ستشرق شمسك يا حبيبي؟  فيروي طيفك الجميل روحي وتحكي عيوني عن شوقي  وعن غيرتي..  وعن حبٍ  نبت في قلبٍ  ظللتُ أبحث عنه طويلاً حتى وجدته..  فسبحتُ في نسيمه العليل. عشتُ بين كتاباتي  أنثر فيها عبير حُبها وتُزيّن أحرفُ اسمها شواطئ حياتي ولا سبيل لغيرها مُعترف في سطوري بحبها معطّرةً كلماتي بذكرها ومعانٍ تملأ الدنيا بأثرها..  ولقاءٍ يلوح في الأفق. وعلى حافة الفراق التقينا  تعانقت نظراتنا  وكُتبت في قلوبنا معانيها  كأنها تواسينا  وتخفف عنا آلام الفراق  ودوامة بحر الهوى  الذي كاد يغرقنا بتلاعبه  ويحجب عنا الشروق. لكنني أعترف أنني أحبك  ولك في قلبي مسكنٌ وحتماً سيكون اللقاء وحتماً سنحكي عذاب الفراق ...

هكذا هو حبي لك ..

صورة
    صافحتُ بك الأيام   وكتبتُ في صفحات الليل   إنني أحبُّك   فغارت النجومُ والكواكب   وأتى النسيمُ يهنئني بقربك   وذكّرني الفجرُ بشروق ودِّك   عندها تلاشت مدن الضباب   وبزغ في سمائي ضياؤك   سمعنا البلابلَ   تغرّد على عزف قلوبنا   وصمتَ الكونُ ليسمو صوتُك   وأنت تحكي عن أيامٍ مضت   وعن حلمٍ تحقق باللقاء   وكيف كانت الأماني   قبل أن يزورك طيفي   ليمتزجَ حبّي بحبّك . أرأيتَ كيف صار الأمل   يملأ صدري بنظرةٍ من عينيك؟ تذكّر حين أذّن الفجر   ولاح طيفك   وامتزجَ بالضحى   حينها أيقنتُ   أنني كنتُ في قلبك   قبل أن تلتقي أعيننا   وتتعانق كلماتنا   وتتنفس قصائدنا بمداد حبّنا   علمتُ أن القدر كان معنا منذ الأزل كما في كتبك   وحين اكتمل القمر   وداعبتنا السحب بزخات المطر   روت شوقي وشوقك   عندها هرول قلبي إليك ليستوطن روحك   لتنام عيناك بعد سهرٍ طويل   ويرتاح جسدك من ال...

لم نلتقِ

صورة
    ولم يُكتب لنا أن نلتقي لأذوب في عينيك وتنمو نبتة حبي بين يديك وترتوي روحي منك كنت أود أن أحكي لك عن ماضٍ طاردت فيه الدموع ضحكاتي وعن عينين تنامان هرباً من شبح الغربة وعن حظٍّ اختار لي العذاب وكتم أنفاسي وذبح رغبتي لكنني حاربت وجلست في محرابي ورفعت إلى الله تضرعي بأن ألقاك لتكتمل بك سعادتي ونحيا معاً في ظلال الحب ونمزق أوراق الأسى وستائر الليالي السوداء التي حالت بيننا أريد أن أستعيد لحظاتي معك تلك التي كانت بدايتي لنكتب معاً قصة سعادتنا حيث بصماتك على كل حرف تروي حكاية حب وتزرع على شواطئ الحياة الأمل وتمحو الظلام بنظرة من عينيك حينها سيغني صبحك في فجري وترقص قلوبنا فرحاً وهي تطوي صفحات البعد وسيقول لك قلبي بكل فخر أحبك، وما حييت هذا عهدي  

عاتبني فيك النسيم

صورة
 فمضيتُ إلى البحر ألقي همومي  جلستُ على شاطئه أبكي أياماً خلت  وأخطُّ على ورق الهوى مقالي  وأحرفَ اسمٍ كان أنيسَ أيامي  ألفٌ كانت بدايةَ طريقي إليه  ونونٌ ناديتُ بها سعادتي  وتاءٌ تِهتُ في عيونٍ ساحرةٍ معها  وصادٌ مَنحَ قلبي وُدّاً لم أرَ مثله  وألفٌ أخيرةٌ سلّمتني لراءٍ يكتملُ بها الاسم. عندها عاتبني البحرُ ونسيمُه  والزهورُ في بساتين الحب  والهوى في قلوب الحيارى  والأشجارُ على جنبات الطريق  وعاتبني الموجُ بصوتٍ عالٍ  وواستني الشمسُ عند الشروق  ودمعتْ عيناها مع وداع الغروب  بينما القلبُ يبكي أياماً مضت  وقد غصّت حياتي بصفحات ليلٍ كئيب. يا بحرُ، اسمع أنينَ القلبِ  وهوّن عليه كثرةَ اللوم  فقد أحبَّ وعاش تلك الأيامَ لأجله  يروي فؤاده من قربه ووصله  وتُشرقُ يومي بكلماته  وتُرتسمُ البسمةُ على وجهي  حتى أتى يومٌ طال ليلُه  واختفتِ الأنجُمُ من سمائه  فخفقَ القلبُ وازداد نبضُه  وتساءلتُ: أين ضياءُ الحبِّ ونورُه؟  ولِمَ أطفأتِ القناديلُ سراجَها؟  لقد أدبرتِ...

هل هو حلم أم يقظة

صورة
أحببتك ورأيت في هواكِ مقصدًا وقلت هي ملاذ نفسي ووجهتي وعندما طاف صوتك بمسمعي صرت لك اسيرًا وظل صداه يراودني في منامي ويقظتي ورسمت طُريقي إليكِ وذهبت مع الخيالِ بعيدًا وقتً فيه يدي في دفءٍ بين أحضان يديكِ تبكي اناملي جفاءٍ في بعدكِ مكتويًا وتبتسم إذا كانت لمسة صفاء منكِ والعين تدمع من اللقاء بكِ فرحًا وتسكر الروح إذا تعانق معكِ جسدي والطير يقف على النوافذِ مغردًا يحتفي بما أنا فيه من الفرحِ وكأن الكون جاء لي به مكتملًا فجأة رأيت الشمس تغيب عن عيني فسألت اليس كان بيننا عهدًا فتوارت خلف سحابة عن قلبي وما كان منها هذا من قبل قولًا أو فعلًا وأصبح شروقها يغيب عن سمائي ويطول الليل السرمد به فؤادي مكتويًا أنظر إلى اليوم معه وأمسي وغدي وبدأ يغيب الطيف وكل طيرٍ مغردًا وتُغلق بعد أن كانت منفتحة نوافذي لا أدري أهو نهاية هوى عني مُدبرًا أم كان ذاك حلم محته يقظتي

حبيبتي

صورة
  بنيتُ لكِ من حبي سُلمًا ترتقين به إلى أعالي المجد والقمم تُضيئِ بثقة الحب وعطر مِسْكِهِ مُفعمًا نلهو ونلعب ويداعب النسيم منا الشَمَمُ يقف قلبي على ثغركِ منه شاربًا وروحي تنام في أحضانكِ وتنعم تطوف عيني بين رمشيكِ .. بكِ مُكتحلًا يرويني ودكِ وتداوي مني السقم أمحو مآسي الأيام بين يديك ناحرًا ومن شهد الرضاب وابتسامة منكِ أغتنم ونرسم أحلامنا في أحضان الهوى سويًا ونطير مع الطير ويكون لنا بينهم قَسَم تصعد قلوبنا إلى السحبِ تأخذ فيها مضطجعًا واناملك تداعب خصلات شَعْر رأسي بها أنعم من الصفاء ازود من قلبك مرتويًا وطيفك في حياتي خفاقًا وعلم
 ليس بالكم ! كم وكم من الحياة لا تقاس بِكَمْ .. وكم في القلب وكم ما له كَمْ فما الكَمْ إلا بالكيف وما يوفي به إلا من هَمْ .. وازداد إخلاصه وقليل من هُمْ فالقيمة ليست لمن ازداد في حياته الكَمْ .. ولا بكثرة زائري عينيه فكثرة الزائرين هَمْ وكم من الناس شاحب الوجه ليس به دم .. ويحيا على القيل والقال وكثرة الذَمْ وكم هناك من أحب بالكيف والكَمْ .. وهناك من أحب وفي نواياه الغدر والغَمْ وكم من تظاهر بالبناء وبيده آلة الهدم .. وكم من هو فوق قلوبنا كجبل أَشَمْ فيا راوي الحب بالكذب وإزداد لديك النَهَمْ .. كفاك تشويهًا لحقيقته واسْتَقِمْ فإن الحب مداوة القلب من الكُرْه والسقم .. وسمو عن الأحقاد ووجوه أصابها الجَهَمْ
 كم من سؤال؟   كم من سؤال وسؤال سُئِلته ... وبين السؤال والسؤال  كم من سؤال وكل سؤال يهديه القلب إجابته... ليعود قلبه ويعاود ما يُقال أُنادي كلما رمشت عيني صورته... تتكحل بها ليزداد الجمال جمال فكيف أداري وصفها وأنا بها أُوصف؟ ... هي حبي وعينيها عنوان كل مقال أحبها وكيف ما أحب من به الحب يُنال؟ ... وكل وصب ونصب بنظرة منها يُزال حبها يحلق في قلبي كلما الصبح لاح... يكتب في دوواين العشق أنه لغيري صعب المنال وتروي سعادتي في قلبي بسمة ثغره... وتزرع بساتين عمري بحبها وزين الخصال كل حرف من أحرف أسمها كشلال... يداعبني جماله وتشتاقه أذني كلما غدا أو راح وأنفاسها كنسيم الربيع إلى روحي يُمال... يرتدي يومي من روحه والحب شال أحاكي فصول في وجوهها صورة رسمها الخيال... وعن أختيار قلبي ودوام الوصال أبذر حُبها في الصحاري وفي الهضاب والتلال...  وفي السهول والوديان والجبال لتنبت مأوى لكل متألم وضال... وتروي القلوب من حلو الخِصال عرفتم لماذا أحببتها، وكانت حلم وخيال؟... رأيتها في  منامي عنوان كل الآمال أهذا حبًا أم ماذا عنه يقال؟ ... أَيُعاد القول أما وضح مغزى السؤال؟

وعد ومكتوب

صورة
  قدري إنكِ مكتوبي وأيام سنيني وعمري كله وشهيقي وزفيري ونور العين وخطوات طريقي وبسمتي وحياتي وقاتل أنيني وروحي أنت والدم في وريدي ومعنا السعادة وزينة حروفي وحبك ظلي وخدودك صروحي وصوتك دوائي وبلسم جروحي أسعد بأسري وجسدي بين أيديكِ تسعد نفسي وقلبك يرويني وثُغرك بنسيم هواه النقي يناديني يُقبلني وبحلاها أسى البُعد تُنسيني وفي أحضانك وبين يديكِ تأسرينني ويكون هذا وعدي ومكتوبي أحبك يا من إذا بعدتي جُن جُنوني. وغادرني عقلي وفيه واسوني وبلي جسد غادرته روح كانت تُحييني. والله يا حب قلبي ما في غير هواك يرويني. ولا غير نظرات عينيك تداويني عُودي وخذيني بين أضلعك آوينِ واطلع بنفسك على كل مكنوني وحقق الوعد والمكتوب وراضينِ وجمع أسمي وبعثرة حروفي وأكتب في السماء هذا قسمتي ونصيبي.

جوادي

صورة
  امتطيت جواد أعددته يوم أحسسته وتلاقينا في حلم على صوت صهيله تناثر الورد في الطرقات وانتشر عبقه احتفاء بما هو آت من بين الليل وطياته ماحيا كساد ليل سواده وظلامه يتنفس صباح بشروق طال انتظاره وتنبت بسمة على ثغر جف ماؤه ويخضر وجه ويعود جماله وينطق اللسان بحمد إلاه ه ويكتب في أعيننا بسمة والدموع تهاجر ونسمع منادي من غد لعناقه وينام الجواد في عين لقائه ويعلو بالفرح صهيله ومعه طيور الصباح على رأسه تغني لحن قلب طال انتظاره يعانق حبنا الشجر المثمر ويعلو هاماته ويموت الحزن من قلب طال بكائه بقلم: محمد كامل العيادي

ليت طيفك الجميل يعود!

صورة
  مر طيفك وتعلقت به وحييت به وكأني كنت ميتا رأيت جمال الحب وسره وزهر الورد وما تمنيت ابتسم بستاني ورقصت وروده ونور شمس في قطرات الندى تغزلت مُلِئت الجداول بحنان قلبك ووده تروي أشجارًا وأرضًا تصحرت ويغرد الطير وينثر وده على نوافذ من زمن قد أوصدت ويأتي النهار مع صبحه ويعود فجرٍ مع أصوات قد هجرت وقلب مرضت من شوقي إليه وتعود سعادة طالما إليها سعيت وترويني لُقيا حضنك وفرحته يُمحى غُبار على صورة في عيني قد رُسمت وأسمع صوتك كنت في أحلامي أسمعه وثغر منه نفسي قد سَكِرت ونسيم يداعب وجنتي بلطفه وصورة وجهك في قلبي تربعت ينادي الحب على نغم أوتار قلبه وتغني الروح لحن روح فيها سكنت يردد معنا الكون كله وتأتي إليَّ سعادة تمنعت ارحم قلب زيع صيت سُكره وقدمي بدماء العوارض تلطخت وها هو قلبي يقول بأعلى صوته أحبك .. وغير وجهك عيني ما تشرفت

أشتاق اليكِ

صورة
    أشتاق إليكِ كلما غبتِ ويزداد شوقي عند اللقاء تخاصمني روحي إذا ما بعدتي عني وتهجر بسمتي ويأفل نجمي من السماء أشتاق إليكِ كلما ذكرتِ اسمي وأسكر عندما أسمع منكِ النداء تغرد الطيور على باب قلبي وتردد خلفها جوارحي الغناء أحببتك يوم أن زارني هواكِ وفتحت لكِ قلبي بعد ما رأيت منك الصفاء ورميت همومي بين يديك فمسحتي ببسمتك كل آثار الشقاء وكيف لا أحبك ولقد ذقت غلاكِ أدمنتك وأدمنت منكِ السِقاء فلا أُلام أنا العاشق الولهانِ ولا يُلام قلب روتيه حبك بسخاء ودبت الطمأنينة في صدره وصار منكِ وكان حوارك بهدوء وحب ونقاء أصبحت لي صديقة وحبيبة وكل دنيتي وفي سقمي نظرات عينيك فيها الشفاء هذا الحب وهذه هي حبيبتي ونيستي ونور عيني في الليالي الظلماء أعترف أنني أعشق قلبك وروحك وهواكِ وأطلبك ألا تغيبي عني ورب السماء

بحبك معترف

صورة
    يا مُحب تذكر للحبيب مودة ... وقلباً بَنى لك فيه مسكنًا ما نام له جَفْن في مرة ... ولا هدأ إلا ورمش عينيك رفيقًا ما ابتسم ثغري إن لم يرك ... ف بك لا بغيرك يظل سعيدًا مبتسمًا أنت الود ومن غيرك الود منقطع ... فلا واصل إلا بوصلك متصلاً يا من في القلب سكنته ... أين أنت ولمَ عنا ودك منقطعًا أيرضيك أن يجف ماء نهرك ... ويبور عقل من غرسك ممتلئ وتتوه الأيام مني وأتوه معها ... أجاور الأحزان وآلامها معتنقًا وتهجر الطيور منازلنا ... ويصبح ضي وجه الغد مختنقًا ويسود غيم السماء بعد بياضه ... وسواد الليل للنهار مصطحبًا نامت الشمس في بيت اليأس... واصبح كل شعاع منها مكتئبًا فيا حبيب الروح حبي لا تُفلته ... ولا تجعل الحب من الفراق مُخترقًا حافظ على حبي كما أنا أحفظه ... وأعطي الحرية لود أصبح مختنقًا أطلق الطيور تأتي إليَّ كما كانت ... تغرد على شباكي وفجري لها مرتقبًا أحبك وها أنا أمام الكون أعلنها ... وأن قلبي بك لا بغيرك في العليين مرتفعًا

لماذا كان الغياب؟

صورة
    أبكاني غيابك وسهرت عيناي ... غارقة في دموع قهر الغياب أحيا على ذكرى كلمات فيها هُداي ... إليكِ مُتخطياً كل السهول والهضاب يتبع خطاكِ في درب هواكِ هواي ... نجتث جذور الهجر والصعاب ينام على وجنتي نسيمك خداي ... يهدأ بها شوقي ويُنحر العذاب فكان غيابكِ صدمة هزت قواي ... انهارت معه ايامي ومستقبلي الخلاب غربت شمس حبي وصباي ... وهَرِمتُ واسود من الظُفر الحِقاب وهجرت عواطفي ومُناي ... وغامت سمائي وملأ حياتي الضباب لا يرى ناظري إلى أين مداي ... تاه اللقاء وكلما اقتربت وجدته سراب جف بحر الهوى ومات غلاي ... ونبح صوتي وضاعت الأسباب غاب عني كل ما فيه رضاي ... وأصبح ليلي طويلاً وبإسهاب أكتب شعري عسى أن أهدى عساي ... وأزرع في بستانك العتاب ويعود وصلك ويُكسر عود الناي ... ويموت حزني بموت الغياب