المشاركات

أزمة القطارات إلى أين؟

بقلم : محمد العيادي ما نتعافى من ألم إلا وتداهمنا آلام أخرى أشد وأفظع ، وصحيح أن كل ما يجري في الكون هو من أقدار الله، لكن هذا لا يبرئ ساحة البعض من الإهمال والاستهتار وعدم تحمل المسئولية خاصة إذا كان الأمر يتعلق بأرواح الناس ، التي نجدها رخصت ولم يعد لها أي قيمة؟  وحوادث القطارات في مصر عمت بها البلوى وتحولت إلى ظاهرة خطيرة تحتاج إلى وقفة ومحاسبة وعقاب ، وفي مثل حوادث القطارات ووقوع الضحايا لا ينبغي أن يقتصر الأمر على محاسبة السائق أو عامل التحويلة فقط ، أو القاء المسؤولية على "كبش فداء" و "يشيل الشيلة كلها ونخلص"، لابد للقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة من محاسبة المنظومة بأكملها، فليس من المعقول أبدا أن تفجعنا حادثة تلو الأخرى ، و يموت فيها أناس كل قدرهم أنهم لا يستطيعون دفع أجرة السيارات، ورماهم  قدرهم إلى قطار يقوده رجل يتعاطى الترمادول !!، ناهيك عن حالة القطارات المزرية والتي لا تصلح لشحن الحيوانات ! فلماذا لا تتم دراسة هذه المشكلة بجدية ؟ ولماذا تظل خطوط السكك الحديدية مهملة ومتخلفة ولا يوجد مثيل لها في العالم؟! ليس من المعقول أن تستسلم دولة كبيرة بحجم مصر لمثل ه…

"داعش" البذرة الخبيثة وسنوات الإحتلال

هل ثورة يناير 2011 م بوابة لإستعمار جديد؟، هل أطماع الحاضر ستُحيي أطماع الماضي؟، هل ستتغلب مصر على الطامعين رغم نزيف جراحها؟، هل سيكون الاقتراض فخاً تمهيدا لاحتلالها وفرض الوصايه عليها كما حدث مع الخديوي اسماعيل؟، هل انقسام الشعب سيكون سبباً في تجرؤ الطامعين بالانقضاد على مصر؟، كيف وجد الإرهاب، وما هي اسباب وجوده، ومن يروي بذرته الخبيثة، وما أهدافه القذرة؟.
عاشت مصر تحت السيطرة الفارسية من عام 525 ق.م، إلى أن جاء الاحتلال الروماني 639 م، الذي اخرجهم من مصر عمرو بن العاص عام 641م، الذي تولت الدولة الأموية حكم مصر بعده ، ثم الدولة العباسية، وتلتها الدولة الفاطمية، ثم الايوبية، حتى اصبحت مصر تحت حكم المماليك  الذين جلبهم السلاطين الايوبيين منذ عام 1250 ، إلى أن هزمهم العثمانيين عام 1517، في معركة "الريدانية" و تم إعلان مصر ولاية تركية، وتدهورت  معها الأحوال الاقتصادية وذلك لكثرة الفساد من الولاة المعينين وقت إذ من الدولة العثمانية، وأحست الدولة العثمانية ببتذمر المصريين  فتم تعيين "محمد علي باشا" واليا على مصر. ولرغبة الفرنسيين في إقامة قاعدة فرنسية في الشرق الأوسط، لق…